الكاتب والأديب الكويتي الأستاذ – فيصل خزيم العنزى يسجل شهادة للتاريخ بعد نجاح اللقاء الكشفى العربى بالجزائر يقول قبل أيام قليلة شهد الوطن العربي تظاهرة كشفية جميلة ونادرة في معانيها غنية في تفاصيلها نابضة بالدفء العربي الأصيل.
فقد استضافت الجزائر – بلد الشموخ والتاريخ والمليون شهيد – اللقاء الكشفي العربي لرواد الكشافة والمرشدات بمشاركة مميزة فاقت السبعين من الرواد والرائدات الذين جاؤوا من مختلف الأقطار العربية يحملون شعار الإخاء والوحدة والعمل الكشفي الأصيل.
تقدم الوفود نخبة من القيادات المميزة وعلى رأسهم القائد الفذ علي العلي الأمين العام المساعد للرواد .. والمستشار المبدع أحمد الخاجة .. والدكتورة المناضلة ريما دراغمة .. وعضو مجلس إدارة جمعية الكشافة الكويتية القائد علي بلال .. وغيرهم من القادة والقائدات الذين يطول المقام في ذكر أسمائهم ولكن تبقى بصماتهم واضحة في إنجاح هذا الحدث العربي الكبير !!
البرنامج كان حافلاً مزيجاً من الفخامة التاريخية والثراء الثقافي فتنقل المشاركون بين معالم الجزائر الشامخة واطّلعوا على صفحات من تاريخها المجيد .. واستنشقوا عبق التضحية والمقاومة .. وكان الأجمل من كل ذلك الشعور العميق بأنك بين أهلك وفي وطنك حيث لا فرق بين عربي وآخر فالقلوب واحدة والهدف واحد.
ولا يمكن الحديث عن هذا النجاح دون أن نتوجه بكل الشكر والامتنان للقائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية القائد عبدالرحمان حمزاوي الذي كان الداعم الأول لهذا الحدث فسهّل كل شيء وفتح الأبواب والقلوب .. كما لا ننسى الحاج تاقي المسؤول الوطني لرواد الكشافة والمرشدات بالجزائر الذي رافق الوفود منذ لحظة وصولهم وكان صورة مشرفة للكشاف الجزائري المضياف.
إن مثل هذه اللقاءات ليست مجرد فعاليات عابرة بل هي نبض عربي حي نحتاجه اليوم أكثر من أي وقت مضى .. نحتاج إلى أن نلتقي .. أن نتعارف .. أن نرى في عيون بعضنا الأمل والتعاون والوحدة .. ومن هنا أقترح على الأخ العزيز الدكتور عبدالله الطريجي أن يتم تنظيم مثل هذه الزيارات واللقاءات كل ثلاثة أشهر في بلد عربي مختلف لإتاحة الفرصة لعدد أكبر من الرواد والرائدات للمشاركة ولتعزيز الروابط العربية التي نحن بأمسّ الحاجة إليها !!
ختاماً :
شكراً للجزائر
شكراً للتاريخ والشموخ
شكراً لكل من ساهم في إنجاح
هذا اللقاء الكشفي العربي الرائع .
وسجّل أنا عربي !!

