مهما عملت المملكة ،ومهما قدمت من خير ،فإن قيادة لبنان ، بل المنتمون لطهران عمومًا لن يروا لها فضلًا ،ولن يحفظوا لها يدًا امتدت إليهم بمعروف ، يطلبون منك صنائع المعروف ، ويرمونك بالمقذوف من خلال إعلامهم المأجور المرتزق.
إن على قادة لبنان إن كان هناك من قادة أحرار لا يدينون بالولاء لأصحاب العمامة السوداء أن يعيدوا للبنان هويته العربية وإلا فسلام على لبنان وعلى مستقبل لبنان ، وأما المارقون والمرتزقة والمتاجرون ممن جندوا أنفسهم للدفاع عن لبنان والتباكي على ما آلت إليه علاقة لبنان مع المملكة ، فعليهم أن يدركوا أن صبر المملكة قد نفد ، وأن الاستثمار في لبنان على شتى الأصعدة لم يعد مجديًا أو ذا فائدة يرتجى من ورائها.
تحقيق أية مكاسب ، لاسيما إذا ما ظل لبنان مصرًا على تبعيته لطهران ،ولا أظن أن لبنان لا يوجد به عقلاء يقررون ويقدمون مصلحة لبنان على مصالحهم ويتخذون قرار إعادة لبنان إلى هويته العربية حفاظًا على لبنان وعلى وحدته وهويته التي هي على شفير الهاوية.
لتواصل مع الكاتب fa1423fa116@gmail.com

