(الدنيا والآخرة)
• ما تجده في مملكة العز لن، ولم، ولا تجده في أي دولة في العالم. (الدنيا والآخرة).
• وليس هناك دولة في العالم تجد فيها ما تجده في دولة الحرمين الشريفين، ففيها من الميزات ما يجعلك تكسب دنياك وآخرتك بأمر الله وتوفيقه. الصلاة بمائة ألف صلاة في مكة المكرمة وبألف صلاة في المدينة النبوية. والحج يعيدك كيوم ولدتك أمك، والعمرة فيها من الخير الكثير. وركعتان في مسجد قباء تساويان عمرة. والروضة الشريفة، ووادي العقيق، وجبل أحد قطع من الجنة. والسكن في طيبة الطيبة مبارك، والموت فيها أبرك. وسيدنا إبراهيم دعا لمكة المكرمة، وسيد الدنيا كلها سيدنا محمد دعا لطيبة الطيبة ضعف دعاء سيدنا إبراهيم لمكة. هذا لمن أراد الآخرة وعمل لها.
• أما من يريد الدنيا فلن يجد أفضل من مملكة العز، صاحبة الفرص الإقتصادية الأقوى على مستوى العالم، ومن دول العشرين الأفضل اقتصادًا على مستوى الكرة الأرضية كلها. وصاحبة أول دولة على مستوى العالم في أهم سلع العالم كأقوى احتياطي بترولي، وكذلك من أولى الدول المصدرة للبترول. وثالث دولة عربية في التمور. والدولة الأولى على مستوى العالم في إنتاج المياه المحلاة. وخمسة مستشفيات سعودية دخلت ضمن الأفضل علّى مستوى العالم ومن أفضل الدول في رعاية الفقراء والمساكين والأيتام. والقضاء شرعي حر غير مسيس، والدولة التي تحكم بكتاب الله وسنة رسوله فعليًا. من أأمن الدول على نفسك ومالك.
وقفة.
تبي سلمان ؟! .. ناظر في السما كأنك تبي سلمان
تخيب يديك ما طلته و لا طالوه أسلافك
للتواصل مع الكاتب 0505300081

