( إحذر إستدراج النساء )
-أعرف وأدرك وليس لدي ادنى شك بأن الأجهزة الأمنية والإدعاء العام والمحكمة على قدر كبير من الذكاء والفطنة والمصداقية.
-ولكن هناك ظاهرة جديده على مجتمعنا وهى شبه عكسية إستدراج بعض وممكن قلة من النساء على مستوى جنسيات مختلفة لبعض من الرجال عن طريق السوشل ميديا بجميع أنواعها هى الأخت الله يهديها البادية فى الحديث أو الإستدراج.
-ولكن الأمر المهم فى هذا الأمر هو تواصل الفتاة بالطرف الثاني ( الرجل ) للخطأ أو الغلط في الكتابة أو بعض الصور وتصور الأخت المحادثة وتبدأ بالمساومة إما بالمال أو الفضيحة أو الشكوى على الجهات الرسمية تستغل خوف الرجل على سمعته.
-فى مقالي هذا كلا الطرفين يهمني وأتمنى السلامة للجميع (رجال ونساء) ولكن هنا أخاطب الأخت الكريمة لماذا إستمريتي معه في الحديث لو كانت نيتك طيبة؟ لماذا لم توقفي الحديث منذ أول كلمة يخرج فيها الرجل عن الأدب؟ ولكن الأمر واضح هو الإستدراج بنية (المال).
-مساومة علنيه واضحة نسأل الله الحماية والسلامة للجميع.
-وأنت ايها الرجل الفاضل لماذا لا تبتعد عن هذه الدروب التى تسيئ لك ولسمعتك وتعف لسانك ونظرك وسمعك عن مثل هذه الأمور.
-أما المستدرجين أصحاب النيات الطيبة فأني متأكد أن هناك جهات أمنية قادرة على حمايتك وطريقة الإستدراج لبعض النساء أصبحت مكشوفة وواضحة.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

