(ممنوع الفتح)
• أفتح فمي وأنتقد التجار، فأصطدم بالبخلاء منهم.
• أفتح فمي وأنتقد المسؤولين الذين يغلقون أبواب مكاتبهم أمام المراجعين، فأصطدم بالأمعات والمستفيدين منهم.
• أفتح فمي وأمدح شخصية عامة خدمت دينها ثم قيادتها ووطنها بإخلاص، فأصطدم بحاقد حاسد لها، وكأن (شرار القوم يكرهون خيارهم).
• أفتح فمي وأنتقد شخصية عامة، فيتصدى لي مئة أمعة مستفيد يدافعون عنها، وكأن المخطئ خط أحمر لا يصح انتقاده أو الاقتراب منه.
• (ماذا أفتح دون مواجهة مع أحد؟) أعرف وأدرك أن الإعلامي، وخاصة كتاب المقالات، إذا حاول قول الحقيقة يتعب ويواجه معارضات حادة من بعض الناس، وخاصة المستفيدين من (المنتقَد) أو من يكره (الممدوح).
• وأنا هنا لا أكتب على هوى أحد، بل أكتب بمخافة الله ما أراه صحيحًا، فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي، وأتوقع الإشادة والمعارضة من البعض.
• أعرف وأدرك أن الإخوة السلبيين، هواة الشهرة والإعلام، الذين غايتهم الظهور بأي محتوى، عددهم كبير. والفئة الثانية إلا الله هداهم، معظمهم يقول (نفسي، نفسي). ومواجهة مثل هؤلاء السلبيين تحتاج إلى صبر وجلد واستمرارية وسرد حقائق. والله أعلم.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

