نهائي خرافي لكأس العالم للاندية – غلب عليه التكتيك الفني على مهارات اللاعبين وذلك بحضور الرئيس الامريكي دونالد ترمب وزوجته ورئيس الفيفا إيفانتينو وعدد من الشخصيات وجمع غفير وعروض غنائية وموسيقية عالمية وفي نهاية المباراة التي فاز فيها النادي الانجليزي تشيلسي على النادي الفرنسي باريس سان جيرمان بثلاثية نظيفة وتسلم كأس البطولة كبتن تشيلسي من يد الرئيس الامريكي ترمب ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السيد إيفانتينو.
بدأت المباراة بضغط عالي من فريق تشيلسي الذي أستطاع تسجيل هدفين متتاليين وذلك بقراءة فنية من المدرب الايطالي إنزو ماريسكا فكك بها الشيفرة التي يعتمد عليها المدرب الاسباني لويس أنريكي للفريق الباريسي وهي ” التيكي تاكا العامودية ” حيث اعطى ماريسكا تعليماته بلعب الكرات خلف الاظهرة المتقدمة لباريس وفعلا نجح لاعبو تشيلسي في إحراز الهدفين عن طريق النجم بالمر وبنفس الطريقة كما ان الايطالي ماريسكا أقفل الاطراف لفريقه والتي كان يعتمد عليها مدرب باريس في الهجوم وحقيقةً أول مرة أشاهد مدرب إيطالي يلعب بدفاع عالي ومتقدم من نصف الملعب ليضغط على لاعبي باريس في ملعبهم مما عطل العابهم وفي المقابل أستغل الفراغات التي تركها الاظهر وأضافو هدفاً ثالثاً يبدو أنه قتل المباراة من شوطها الاول الذي أنتهى بتقدم تشيلسي بثلاثية نظيفة وفي الشوط الثاني كنت أتوقع بأن يركن الايطالي للدفاع المتكتل لكنه عكس كل توقعاتي وأستمر على نفس النهج ضغط عالي بدفاع متقدم بدون أي خطورة أو ردة فعل من الباريسيين وهكذا مرّ الشوط الثاني حتى أعلن الحكم نهاية المباراة التي تخللها بعض العنف والاشتباكات حقيقةً فإن لاعبو تشيلسي قدموا مباراة كبيرة وأظهروا رغبتهم في الفوز بالقوة والسرعة والحماس الكبير عكس اللاعبين الفرنسيين الذي نزلوا وفي مخيلتهم الفوز بسهولة ولعبو بتراخي وتعالي ولم يفيقوا من الصدمة اللا بعد فوات الاوان.
ألف مبروك لجماهير البلوز الفوز بالبطولة الكبرى التي توازي في قيمتها الفنية والمعنوية والمادية والاعلامية والمتابعة الجماهيرية كأس العالم للمنتخبات فالبطولتين تقام كل أربعة سنوات وسوف تكون هناك مقارنات في العديد من النقاط والنواحي الخططية والمهارية.







