كل العوامل المؤثرة على نجم النجوم تؤدي إلى قرب رحيله من الانتر ميامي في نهاية عقده في شهر ديسمبر القادم أي بعد أربعة أشهر تقريباً وأكبر الباحثين والراغبين للتعاقد مع ليو ميسي هو صندوق الاستثمارات العامة السعودية لأسباب منطقية ومعقولة على كل الاصعدة المادية والجماهيرية والفنية والدعائية والشهرة الكبيرة التي سوف يحظى بها الدوري السعودي روشن بضم أغلى وأبرز نجوم كرة القدم ويكون من أفضل عشرة أو خمسة دوريات في العالم فاليوم أصبحت كرة القدم صناعة تدر الملايين من الدولارات وضم ميسي سوف يعيد التنافس الكبير بين كريستيانو وميسي كما كان في الدوري الاسباني وربما يلعبان معاً في فريق واحد يختمان به مسيرتهما الكروية في المملكة العربية السعودية.
والسؤال الجماهيري إذا جاء ليو ميسي للسعودية فلمن سوف يلعب ومن النادي الاحق بضمه لصفوفه من الاربعة الكبار وكلاً يغني على ليلاه الاهلاوية يقولون جاء دورنا في التعاقد مع نجم كبير أسوةً بالاخرين وأن الفريق قادم على مشاركات عالمية والهلاليون يريدونه لانهم حققوا مشروع الاتحاد السعودي لكرة القدم حسب زعمهم والاتحاديون يقولون نحن أبطال الدوري والكأس وسوف نشارك آسيويا والنصر يريد أن يجمع بين ميسي وكريستيانو في نهاية مسيرتهما – وربما تأتي المفاجأة من الشمال الغربي ونادي “نيوم “الصاعد من دوري يلو والمدعوم من الصندوق وسوف يخطف نجم نجوم العالم وهناك القادسية التابع لشركة أرامكو كل شيئ ممكن ومعقول وربما ستكون للقرعة مجال – وفي النهاية ربما يكون للاعب ليو ميسي حق الاختيار فلا نعلم لمن ستكون وجهته القادمة.

