صحيفة الكفاح الإخبارية
 
  • عام
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار دولية
  • أخبار فنية
  • أخبار التقنية
  • أخبار سياحية
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
  • الفيديو
  • 31/12/2025 خبر سحب قرعة بطولة جدة 2026 لكرة القدم
  • 31/12/2025 أكاديميون وتربويون لـ  الكفاح نيوز – الذكاء الإصطناعي يضعف قدرات الطلاب
  • 30/12/2025 توغل إسرائيلي جديد في الأراضي السورية واعتقال مواطن
  • 30/12/2025 الأهلي يتغلّب على الفيحاء في الجولة الـ(12) من الدوري السعودي للمحترفين
  • 30/12/2025 الاتفاق يتعادل مع النصر في الجولة الـ12 من دوري روشن السعودي
  • 30/12/2025 ضمك يكسب الأخدود في دوري المحترفين السعودي
  • 30/12/2025 مجلس جامعة كفر الشيخ بجمهورية مصر العربية يستعرض إنجازات التنمية ويُثمن دعم المحافظة للمشروعات القومية
  • 30/12/2025 رئيس جامعة كفر الشيخ بجمهورية مصر العربية يشهد افتتاح معرض الأورمان للملابس بالمدن الجامعية دعمًا للطلاب غير القادرين
  • 30/12/2025 فتح باب التسجيل لسباق كاس السعوديه
  • 30/12/2025 2026 عام الذهب العربي لألعاب القوى.. بطولات ولجان بطموح استثنائي

محافظ الدرب يستقبل رئيس وأعضاء جمعية علماء للعلوم الشرعية

في ربع نهائي سلة آسيا – منتخب لبنان ضد منتخب نيوزلندا و كوريا الجنوبية تلاقي الصين

الأخبار الرئيسية

10075 0
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
9511 0
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
3252 0
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم

جديد الأخبار

الرئيس عبد الفتاح السيسى يستقبل وزير خارجية الكويت
الرئيس عبد الفتاح السيسى يستقبل وزير خارجية الكويت
107 0

وزيرا خارجية مصر والكويت يعقدان مشاورات سياسية في القاهرة ويؤكدان عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين
وزيرا خارجية مصر والكويت يعقدان مشاورات سياسية في القاهرة ويؤكدان عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين
97 0

الأردن والعراق يبحثان تعزيز التعاون العسكري ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات
الأردن والعراق يبحثان تعزيز التعاون العسكري ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات
112 0

وزيرة التضامن الاجتماعي والنائب العام بجمهورية مصر العربية يشهدان توقيع بروتوكولي تعاون بين الوزارة والنيابة العامة
وزيرة التضامن الاجتماعي والنائب العام بجمهورية مصر العربية يشهدان توقيع بروتوكولي تعاون بين الوزارة والنيابة العامة
93 0

فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمدينة المنورة يفعّل المصلى المتنقل بمدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الرياضية
فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمدينة المنورة يفعّل المصلى المتنقل بمدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الرياضية
109 0

القائد الكشفي تركي قائد يسلم درع كشافة شباب مكة للبصراوي بالليث
القائد الكشفي تركي قائد يسلم درع كشافة شباب مكة للبصراوي بالليث
91 0

المستشار التربوي فريد سنان يشكر المعزين في وفاة والدة زوجته
المستشار التربوي فريد سنان يشكر المعزين في وفاة والدة زوجته
114 0

جمعية الكشافة تشيد بعطاء القائد قصي في موسم رمضان 1447
جمعية الكشافة تشيد بعطاء القائد قصي في موسم رمضان 1447
98 0

المدينة الصناعية بتبوك تحصد شهادة الامتثال للسلامة الإسعافية من هيئة الهلال الأحمر السعودي
المدينة الصناعية بتبوك تحصد شهادة الامتثال للسلامة الإسعافية من هيئة الهلال الأحمر السعودي
108 0

159 ألف راكب في تبوك.. النقل العام يعيد تشكيل حركة المدينة
159 ألف راكب في تبوك.. النقل العام يعيد تشكيل حركة المدينة
106 0

عام > مختصون ومثقفون لـ الكفاح نيوز – يطرحون حلولا بسبب إرتفاع نسبة الطلاق بين المتزوجين هذا العام 1447
28/08/2025   4:34 ص

مختصون ومثقفون لـ الكفاح نيوز – يطرحون حلولا بسبب إرتفاع نسبة الطلاق بين المتزوجين هذا العام 1447

نسبة الطلاق
+ = -
0 1257
د. عبدالرحيم الحدادي
صحيفة - الكفاح نيوز - إستطلاع - احمد الأحمدي - مكة المكرمة  

زمزمي – الإهتمام بالمحيط الأسري.

 

المنشي – ضعف القاعدة العائلية.

 

عالية – غياب مفهوم الزواج.

 

الحلبي – دور كبير لأسرة الزوجين.

 

 الدهاس– الإنعزال في حياة الشباب.

 

البركاتي – لابد من تدخل المجتمع.

 

الحداد – الإستعداد للحياة الزوجية.

 

السهلي – فهم رباط الزوجية فهما جيدا.

 

النحاس – ضعف الوعي وغياب الثقافة الزوجية.

 

الحازمي– الحكمة والصبر وحسن التصرف.

 

طالب عدد من المختصين والمثقفين عبر صحيفة الكفاح نيوز في هذا الإستطلاع الخاص – الجهات المعنية ووجهاء المجتمع وأصحاب الفكر والرأي بإيجاد الحلول المناسبة للحد من ظاهرة الإرتفاع الكبير لنسب الطلاق في المملكة وقالوا لقد حان الوقت لوضع حلولا عاجلة لهذا الإرتفاع المخيف كما طرحوا عدة مقترحات لعل الجهات المعنية تعمل على الأخذ بها للحد من هذه الظاهرة الملفتة وكانت إحصائية من وزارة العدل تداولتها وسائل الإعلام أكدت أن هناك إرتفاعا كبيرا في نسبة الطلاق خلال هذا العام 2025 وصلت إلى 12.6 % وأن هناك حالة طلاق تحدث كل 9 دقائق في المملكة وهذا أمر مقلق جدا ولابد من وضع حلولا عاجله له وفي ما يلي أراء عدد من المختصين والمثقفين عن أسباب هذا الإرتفاع وبعض الحلول والمقترحات التي تم طرحها.

 

 في البداية تحدث المحامي القانوني الدكتور – إبراهيم زمزمي فقد أرجع أسباب كثرت حالات الطلاق هذه الأيام إلى عدة أسباب لعل من أهمها إضطراب في الفهم مع تمسك كل طرف بقناعته مع العلم أن القناعة مطلوبة ولكن ليس من منظور كل طرف بل يجب أن تكون من طرف محايد بهدف ترجيح الرأي وتعزيز الثقة بين الطرفين مع إعتذار من كان هو الصح أن يعتذر للطرف الآخر لعدم مكنته من إيصال الفهم بشكل سليم ، ويضيف دكتور إبراهيم قائلا من الأسباب أيضا عدم رضاء البعض بالمستوى المعيشي أو لنقل تذبذب المستوى لمتغيرات لدى أحدهما خارجة عن إرادته وهنا نرى من المهم التنازل بالقدر المتوازن لحال المتعثر والوقوف معه ويستطرد الزمزمي إلى أن من الأسباب أيضا عدم الإهتمام بالمحيط الأسري مما يولد فجوة توسع دائرة الخلاف وعدم الإستقرار كما أن دوام الإحترام وإستمراره بين الطرفين أعتقد أن له دور كبير جدا مع تقبل ثقافة الإعتذار من قبل الطرفين عند وجود الخطأ من أي طرف ويضيف الزمزمي قائلا أيضا من الأسباب عدم كسر الروتين اليومي ففي بعض الأحيان يكون سببا في حدوث تراكمات مستقبلية تؤدي إلى النفور ومن المهم تجديد اللحظات ولو بكلمات أو بالسفر قدر المستطاع ومن الأسباب كذلك التدخل في بعص الأحيان من أهل أحدهما في تقرير أسلوب ونمط الحياة لديهما وهذا لا يستقيم من الإستقرار وتكوين الشخصية الذاتية في الأسرة الواحدة ولاشك أن هناك الكثير من الأسباب التي أدت إلى رفع نسبة الطلاق وقد لا تتسع المساحة هنا لذكرها جميعا ولكن أسأل الله أن يجمع بين كل زوجين في خير ويجعلهما قرة عين لبعض وذرياتهم.

 

أما الأخصائية الإجتماعية الأسرية الأستاذة – عالية الشمراني فبدأت حديثها قائلة لعل من أسباب إرتفاع حالات الطلاق بين المتزوجين في هذا العصر غياب مفهوم وأهمية الزواج والإستقرار الأسري وبناء الأسرة وغياب مفهوم العلاقة الزوجية القوية التي تبنا على أساس قوي بين الشريكين مما يسبب الطلاق عند حدوث أول مشكلة تواجه العلاقة الزوجية وتضيف الشمراني قائله أيضا من الأسباب تدخل الأهل بين الزوجين وهذا يسبب مشاكل بين الزوجين حيث يكون التدخل في القرارات التي يأخذها الزوجين في حياتهما فتور العلاقة الزوجية وعدم التواصل الروحي وهذا بلاشك يؤثر كثيرا في إستمراريته وصحته وله أثره العميق في العلاقة الزوجية وتماسكها وإستمرارها وحصول التوافق الروحي وقوته وهذا ما يسمى بالصمت العاطفي وتستطرد عالية في حديثها قائله أنه من الأسباب أيضا التقليد الأعمى لحياة المشاهير والأصدقاء وكذلك لما يحدث في وسائل التواصل الإجتماعي سواء في الخروج أو السفر والصرف المالي مما يسبب الطلاق وكذلك من الأسباب الجلوس فترة طويلة على وسائل التواصل الإجتماعي وغياب الحوار بين الزوجين مما يشعر أحدهما أو كلاهما في غربة وعدم التفاهم بينهما إضافة إلى الإهمال بين الطرفين وغياب الإهتمام لما يحتاجه كل طرف مما يشعر الطرفين بالوحدة وإستطردت الشمراني في حديثها إلى أنه بالإمكان الإكتفاء المالي لتستطيع تلبية إحتياجاتها مما تشعر أنها ما هي محتاجة رجل في حياتها أي أنه أصبح عندها منزل وفلوس وجميع ما تحتاجه متوفر لديها فإذا حصلت مشكلة بينهما تبدأ في التفكير في الطلاف راسا بدلا من التفكير أولا في إيجاد حل للمشكلة ومن الأسباب أيضا للطلاق غياب مفهوم المسؤولية في الحياة الزوجية وعدم قيام كل شخص بأدواره وتحمل المسؤولية وكذلك غياب مفهوم التغافل والتغاضي والتجاهل عن بعض الأمور وفهم المواقف بشكلها الصحيح وغياب الصبر على الحياة الزوجية بينهما كما أنه من الأسباب كثرة المقارنات بين الزوج وزوجته بشخص آخر سواء كان في شكلها ومظهرها الخارجي وتهديدها بالطلاق أو السخرية منها أو من أهلها وهذا ممكن يؤثر على نفسيتها ويكون سبب من أسباب الطلاق وكذاك مقارنة الزوجة زوجها بزوج آخر وحياتهما بحباة أشخاص آخرين.

 

ويقول الأخصائي الإجتماعي – أحمد الحازمي الخلافات الزوجية حاصلة بلاشك مهما كان التوافق بين الزوجين ولكن يجب أن تحل بالحكمة والصبر والتعقل دون أن يعلم بها طرف آخر حتى أقرب الناس إليهما من أسرتيهما وأن تحل بهدوء وعدم التباهي بإنتصار طرف على آخر وأن لا تخرج هذه الخلافات إلى خارج البيت فلا بوجد زواج خال من أي مشكلة أو سوء فهذه المشاكل هي ملح الحباة الزوجية بل هي بمثابة إختلاف في وجهتي النظر ويضيف الحازمي قائلا المشكلة هي تعصب كل طرف لرايه وعدم التنازل تقديرا للحياة الزوجية ورباطها الوثيق وعدم تدخل أحد أسرتي الزوجين في ما يحدث من خلاف ومحاولتهما تنصيب أنفسهما كمستشارين أسريين وهما غير مؤهلان لحل المشكلة بل أن تدخلهما ربما يزيدها تعقيدا فالموضوع لا يحتاج لكل هذه التدخلات ويستطرد الحازمي قائلا أرى للإعلام بكافة قنواته ولأئمة المساجد وخطباءها دورا فاعلا لتوعية المجتمع وخاصة المقبلين على الزواج من الشباب والشابات بأهمية توعيتهم بمفهوم الحباة الزوجية الصحيحة والتحلي بالحكمة والصبر والتوعية بنبذ الطلاق وأنه أصبح مدمرا للحباة الزوجية لارتفاع نسبته بين المتزوجين وأن يعمل الزوجين على حل خلافاتهما داخل أسوار منازلهم وأن كان فلا بد لفوة الخلاف وحدته فالدبن الإسلامي أوضح لنا طريقة حل هذه الخلافات وأن يتدخل عقلاء وحكماء الأسرتين إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان.

 

ويقول الشيخ – هاني نحاس إمام وخطيب إحدى الجوامع كما فراءنا أن هناك إرتفاعا كبيرا في نسبة الطلاق لدينا وهو أمر مقلقا للغاية خصوصا إذا علمنا أن هناك حالة طلاق كل 9 دقائق ومن وجهة نظري الخاصة أرى أنه بمكن أن تتلخص أسباب ذلك إلى عدة محاور رئيسة فمنها صعف الوعي بعظم الزواج قبل أن بتم فالملاحظ أن كثيرا من الأزواج يدخلون الحياة الزوجية دون وعي و إدراك لمفهومها وواجباتها أو فهم عميق لطبيعة الطرف الآخر إضافة لى التسرع في حسن الإختيار فأحيانا يتم الزواج بناء على مظاهر أو ضغوط إجتماعية دون توافق حقيقي ويضيف النحاس قائلا كما أنه من الأسباب هناك ضغوطا مالية مثلا البطالة وإرتفاع تكاليف المعيشة والتي بلا شك تؤثر على إستقرار الأسرة إضافة إلى ضعف مهارات التواصل بين الزوجين وغياب الحوار بينهما فهذا الغياب يؤدي لتراكم المشاكل الصغيرة حتى تكبر وتتعرص للإنفجار ومن الأسباب أيضا التي تؤدي للطلاق التدخل الخارجي والمقصود به تدخل الأهل أو الأصدقاء في الحياة الزوجية وهذا التدخل يزيد من حدة الخلافات بدلا من حلها ويضيف الشيخ هاني قائلا ولا ننسى تأثير الإعلام والسوشيال ميديا مقارنة بالحياة الزوجية بغيرها غير أن مؤثرات التواصل الإجتماعي تولد شعورا بعدم الرضا أيضا من الأسباب العنف أو سوء المعاملة سواء كانت لفظية أو جسدية أو نفسية وهذا بلاشك من أكبر مسببات الإنفصال وبختتم الشيخ النحاس حديثه بطرح عدد من الحلول المقترحة والتي منها تنظيم برنامج تأهيل لما قبل الزواج بشكل إلزامي يتضمن دورات علمية في كيفية التعامل في إدارة الخلافات الزوجية والتخطيط المالي وكذلك العمل على تعزيز دور الإستشارات الأسرية وتوفير مراكز أسرية مجانية أو مدعومة لحل النزاعات قبل الوصول للطلاق ورفع الوعي المجتمعي عبر المدارس والجامعات ووسائل الإعلام حول مفهوم الزواج الصحيح ومن الحلول أيضا تمكين المرأة والرجل إقتصاديا كدعم فرص العمل وتخفيف الأعباء المالية مما يقلل من الضغط داخل الأسرة وكذلك العمل على تعليم مهارات الحوار وإدخال برامج في المناهج الدراسية عن التواصل الفعال وإدارة الغضب ومن المقترحات أيضا تشجيع الوسطية في تدخل الأهل بحيث يكون التدخل داعما وليس مهددا لإستقرار الأسرة وكذلك تفعيل البدائل قبل الطلاق مثل الصلح والتحكيم الأسري مع إلزام الطرفين بمحاولة الحل قبل الإنفصال بمعنى آخر الزواج ليس فقط عقدا بل هو مسؤولية تحتاج إلى وعي وصبر ومهارات وإذا غابت هذه العناصر إرتفعت نسب الطلاق.

 

من جهته أرجع المستشار التربوي والتعليمي – عبدالله بن دحيم الدهاس كثرة حالات الطلاق إلى الانعزال الكبير في حياة الشباب والشابات المقبلين على الزواج من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وعدم احتكاكهم المباشر مع الحياة الاجتماعية وقلة حضورهم مشيراً إلى أن هذه العزلة أفقدتهم الخبرة اللازمة في الحياة الزوجية معالجة ما قد يعترضهم من مشاكل مستقبلية علاوة على أن متابعة مشاهير السوشل ميديا وحياتهم الباذخة قد تكون من أسباب طلب الطلاق خاصة من قبل الفتيات وأضاف قائلاً للأسف الشديد أن الشباب والشابات أضحوا يتخذون قراراتهم المصيرية لوحدهم دون استشارة كبار السن من الوالدين أو الأقارب علاوة على عدم معالجة المشكلة من بدايتها نظراً لافتقادهم الخبرة واعتماد البعض على استشارات الأصدقاء مشيراً إلى أن هذه النسبة في حالات الطلاق تعد مقلقة للمجتمع السعودي وطالب المستشار الدهاس بإلزام المقبلين على الزواج بدورات تدريبية متخصصة في الحياة الزوجية مثلها مثل الفحوصات الطبية الخاصة بالزواج الإلزامية مشيراً إلى أن هذه الدورات قد تكون إحدى الوسائل المعينة في الحد من الطلاق وإعادة المياه إلى مجاريها خاصة في بدايات المشكلة بين الزوجين.

 

أما التربوي والميتشار التعليمي – نايف عون البركاتي فبدأ حديثه قائلا الطلاق كما هو معروف هو حل عقد النكاح بلفظ صريح أو بكتابة مع نية الطلاق وأضاف البركاتي وقد كره الإسلام الطلاق، ووصفه بأنه أبغض شيء عند الله، ولا يقع إلا عند استحالة العشرة بين الزوجين و أضاف البركاتي أن القرآن الكريم وصف الزواج بأنه ميثاق غليظ ينبغي احترامه وعدم نقضه بسهولة ولذلك يجب على المجتمع التدخل في كثير من الاحيان لإنهاء الاشكاليات التي تحدث في المجتمع لعدم تفكك الأسرة لان الطلاق له آثار اجتماعية واقتصادية على الزوجين والأطفال، بما في ذلك حقوق النفقة والحضانة للزوجة والأطفال و بين البركاتي أن هناك أمور تختص بالمجتمع مثل الرفاهية الغير مبرره لدى البعض والتي تؤدي الى الغيرة عند النساء ويقع ضحيتها البعض فهناك مظاهر اجتماعيه يجب الحد منها ويجب ان يكون للمجتمع فيها كلمه كالحد من بعض المظاهر في الافراح وتقليص وقت البداية والنهاية في قصور الافراح وتقليص مناسبات الزواج على مناسبه واحده فقط والحد من استعمال السوشل ميديا بشكل مبتذل وفاضح فهذه تحد من التبذير وعدم اثقال كاهل اولياء الامور وتحد من حدوث الخلاف مثل جلب المغنيات بمبالغ طائله الحد من التبذير في الطعام في الافراح و قال البركاتي أنه يجب أن يعي المجتمع بان هناك عادات وتقاليد دخيله على المجتمع قد تؤدي الى الانزعاج لاحد الشريكين رغم بساطتها وتؤدي الى الخلاف مثل التأخر والانشغال بالهاتف الى الاستياء مع مرور الوقت وقد يؤدي الى الشعور بعدم الاهتمام كذلك يجب التريث في اتخاذ قرار الطلاق من قبل الجهات المسؤوله واشراك اطراف فاعله في المجتمع للحد من تفاقم هذه الظاهرة والعمل كفريق واحد ويجب توعية المجتمع في التواصل الايجابي والتحدث بايجابيه بدلا من تداول السلبيات.

 

وقال الصيدلي د. صبحي الحداد الكاتب ومستشار الإعلام الصحي. إن الإرتفاع اللافت في نسب الطلاق، والتي بلغت 12.6%، بمعدل حالة طلاق كل تسع دقائق ، لا شك أنها أرقام مقلقة تعكس تحديًا اجتماعيًا خطيرًا يستوجب الوقوف عند أسبابه ومعالجته بوعي و بين الدكتور صبحي أن هناك تعدد للعوامل التي وراء هذه الظاهرة، لعل من أبرزها ضعف الاستعداد للحياة الزوجية وغياب الوعي بمسؤولياتها، فضلًا عن الضغوط الاقتصادية التي تثقل كاهل الأسر الشابة كما تلعب وسائل التواصل دورًا في تغذية التوقعات غير الواقعية عن الزواج، فيما يفاقم ضعف مهارات الحوار والتواصل من حدة الخلافات ولا يمكن إغفال التسرع في اختيار الشريك أو تدخلات الأهل التي تزعزع الاستقرار الأسري ،أما الحلول فيقول د. الحداد إنها تبدأ من التأهيل ما قبل الزواج عبر برامج إلزامية تزوّد الشباب بالمهارات اللازمة لإدارة حياتهم الزوجية كما أن نشر ثقافة الاستشارة الأسرية والنفسية يسهم في الحد من الطلاق المبكر إلى جانب ذلك، تبرز أهمية المبادرات الداعمة ماديًا لتخفيف تكاليف الزواج والسكن، مع تعزيز وعي الطرفين بالحقوق والواجبات ويختتم د. الحداد بالقول : إن مواجهة هذه الظاهرة ليست مسؤولية الدولة وحدها، بل مسؤولية مشتركة للمجتمع والإعلام والمؤسسات التعليمية فالحفاظ على الأسرة هو حفاظ على استقرار المجتمع ومستقبله.

 

أما فضيلة الشيخ الدكتور – محمد بن مطر السهلي عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى فقال الطلاق لاشك أنه حلا ربانيا من الله سبحانه وتعالي لإيجاد مخرج لحياة أسرية يصعب الإستمرار فيها لقوله تعالى الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسربح بإحسان يقول ذلك عزوجل لحياة كحل لحياة لا يمكن أن تستمر ويضيف الدكتور السهلي قائلا ولكن ما يحدث الآن والذي أدى لارتفاع نسبة الطلاق هو كثرة وجود المشاكل الأسرية والتي هي لابد أن تحدث لدى الزوجين أو كل شريكين حتى في غير الشراكة الزوجية فالشركة الزوجية تعد من أقدس الشراكات لأنها عقد تم بإذن الله عزوجل في قوله تعالى و أخذنا بينكم ميثاقا غليظا فالله عزوجل علم بأنه سيحصل هناك خلاف بين الزوجين فأعطانا الحلول فقال عز من قائل والذين يخافون نشوزهن فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يصرب قط بل أمر بالوعظ والتوجيه والهجر في البيت وليس في الفراش ويضيف السهلي إلى أنه لم يجزي ذلك فهناك شرع حل آخر وهو بعث حكمين حكم من أهله وحكم من أهلها والحكم لابد أن يكون حكما حكيما ولديه القدرة على أن يجبر أحد الزوجين على ماتم الإتفاق عليه الحكمان ويستطرد الدكتور محمد قائلا ولكن ما يحدث الآن أن الزوجين يدخلان الحياة الزوجية ولديهما تصورا مغلوطا عن الحياة الزوجية بأنها حياة وردية عبارة عن سفريات وسياحة ومتع وهما لا يعرفان أنها حياة تكاليف وحقوق ومسؤولية وواجبات وهنا يصتدما بأنهما لم يفهمان أصول الحياة الزوجية والتي هي مبنية على التفاهم والتعاون والتكاتف ومشاطرت المسؤوليات ويضيف السهلي أن ذلك أدى إلى حدوث هذه الخلافات والتعجل في الطلاق و أقترح الدكتور محمد أن تقوم وزارة العدل كما قامت بإلزام المخطوبين بإجراء فحص طبي أن تقوم بإلزامهما بالإلتحاق بدورة تدريبية تثقيفية قبل عقد القران وأن لا يتم العقد إلا بعد إجتياز هذه الدورة وتكون دورة إلزامية وليس إختيارية ويبين السهلي أن هذه الدورة تبين حقيقة الحياة الزوجبة للزوجين فكل منهما سيدخل الحياة الزوجية وهو يعرف حقوفها وواجباتها لأن شباب وشابات هذه الأيام ليس لديهم معرفه حقيقية بواجبات الحياة الزوجية ولديهم تصور مغلوط أخذوه من المسليات ومقاطع وسائل التواصل الإجتماعي وهي صور غير صحيحة ولا توضح الواجبات الحقيقة للحباة الزوجية الناجحة إذا فلابد من وجود مثل هذه الدورات التثقيفية التوعوية للمخطوبين وإختتم الدكتور السهلي حديثه حاثا الشباب والشابات بالتحلي بالصبر والإحتساب في بدابة حياتهم الزوجية وأن لا يحاسب كل منهما الآخر عن كل صغيرة وكبيرة ويعلمون جيدا أن الحياة الزوجية هي أعظم من ذلك.

 

وقال الدكتور – محمد أحمد المنشي المستشار النفسي تربوي والأسري وعضو مجلس الأسرة العربية بجامعة الدول العربية افجعني كرجل متخصص نفسي تربوي وأسري بتصاعد حالات الطلاق وإنفلات مكابح ترويضها من قبل كبار العائلات الذين كانت لهم سلطة عائلية؛ لكنه يبدوا بأن ضعف قاعدة العائلة الممتدة؛ وتغلب ميزان العائلة النووية؛ أفقد الإهتمام بشأن رابط كبير العائلة وصارت أغلب العائلات بلا كبير يُحترم؛ وهنا صار من لا كبير له في العائلة “يطيح في البير” يعني من ليس له مرجعية عائلية او أنه لا يريدها؛ مع تأثير المؤثرات الاعلامية المتعددة وضعف القدوات وانفلات الرغبات والخروج من الدار بلا معيار ثم للتحكم المادي في يد البعض من النساء شجع بعضن للتنمر مما أحدث خللا في ميزان الاستئذان والبشكات والسفر؛ وسوء فهم الإختلاط  هذه مؤشرات جاءت وفقًا لبعض الدراسات، والمشاهد الواقعية ؛ ومن تقارير المحاكم و يضيف الكتور المنشي قائلا ولعلنا هنا نلخص المشكلة في عدة أسباب ساهمت في إرتفاع معدلات الطلاق؛ وهي أولا: أسباب ارتفاع نسبة الطلاق؛ والتي تختلف من قضية طلاق الي أخري ؛ تعددت الأسباب والنتيجة طلاق؛ الخيانة الزوجية من أحدهم وعدم التفاهم: تعد من أهم الأسباب عدم التوافق بين الزوجين التي تؤدي إلى ارتفاع نسبة الطلاق؛ والجوال آفة العصر لسوء استخدامه و المشكلات الاقتصادية: مرور الزوج بضائقة مالية او عدم تعاون الزوجة في دعم الاسرة؛ ويكون الحمل اكبر حينما نجد أن بعض الزوجات الحالمات للحلي وشراء كل ما غلا للتباهي شكلا والضمير غائبا فهي هنا ما تبحث عن- ابو الفلوس حتي لو كان مو حلو- قد يؤدي إلى عدم قدرته على تلبية مطالب الزوجة، مما يسبب خلافات؛ وهناك ظاهرة ترك الزوج إذا قلت حالته المادية او كبر في السن وهي لا زالت في نضارتها؛ او أن الزوج يترك الاولي ليس لنكدها بل لأنه يحب التعدد دون مراعاة لمن هم في كنفه من زوجة واولاد سواء في الرعاية او النفقة. وهكذا يكون القصور في تربية النشئ لغياب القدوة وتدخل الأهل والأقارب: قد يزيد من حدة المشكلات بين الزوجين؛ تدخل الأم او الأخت او سماح الزوجة بفتح قلبها للصديقات في مجلس النميمة والغيبة؛ مما يغضب الله فيما يفعلن ثم تصدقن ما يجري ؛ وقد يذهب ضحيتها كل من لا يخاف الله؛ لتحدث الخلافات والشقاق في البيت الهادئ واتعجب من بعضهن بقولهن نحن نغتاب ثم نستغفر ونعود ونستغفر) وبشكة أخري تقول نحن شهريا نتفق ونذهب لعمل عمرة بالقطة للاستغفار من حكايا النمنمة والغيبة التي نحثها في لقاءاتنا الاسبوعية، وهم لا يعلمون بأن الغيبة منكرة، وكبيرة من كبائر الذنوب، والنميمة كذلك، يقول الله -جل وعلا-: وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ ۝ هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ [القلم:10-11] ويقول النبي ﷺ: لا يدخل الجنة نمام ويقول ﷺ: إنه رأى شخصين يعذبان في قبورهما، أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة واختلاف الثقافة والعادات والطباع: مما يحدث تكسراً في العلاقة بين الزوجين خاصة مع الزوجة غير المواطنة لاختلاف العادات والثقافة والطباع؛ ولو أن الغربة في ذلك سادت بنات البلد؛ أضف الي أن الفكر المادي في العلاقات قد تغلب علي وجود اي وُدٍ روحي مسبق أدي ويؤدي إلى سوء التفاهم والخلافات وعدم الوعي بمسؤوليات الزواج وقلة الخبرة: خاصة بين الأزواج الشباب ؛ ربما لواحد او لمجموعة الاسباب الاربعة سالفة الذكر؛ لكن كيف يمكن الحد من الدمار المجتمعي للأسرة الآمنة وضع د. محمد عدة حلول للخدمات من حالات الطلاق وهي أولا التوعية الأسرية: توعية الأزواج الجدد حول كيفية إدارة العلاقة الزوجية؛ وقد اهتمت السعودية بهذه المسألة وأعدت لذلك مدربين ومدربات لتوعية المقبلين علي الزواج؛ وقد تشرفت بأن أكون أحد مدربي المدربين لإعداد المقبلين علي الزواج ولقلة المقبلين لهذه الدورات لاي سبب؛ أتمني أن يدخل شرطاً من شروط العقد مثله مثل احضار تقارير طبية لكلا الخاطب والمخطوبة؛ مع بقية الشروط الشرعية والعاقل خصيم نفسه و التفاهم والتنازل عن بعض الحقوق: لضمان استمرار الحياة الزوجية؛ لكن ماهي الحقوق التي لابد أن يعرفها الخاطب والمخطوبة قبل الزواج واعود فأقول بأن دورة المقبلين علي الزواج تعطي توضيحا لهذه الحقوق؛ كما أن مشكلة زيادة التكاليف كانت سببا للزواج من غير المواطنة؛ ولما صار كثير من الاهالي يُعنون بتخفيض المهر” والمثل يقول إحنا نشتري راجل” وقد اصبحت الآن توريطة؛ وكان الرسول صل الله عليه وسلم يحض علي تخفيض المهور؛ لكن بما يتوافق مع ظروف الغلاء والرخص؛ تيسيراً لأهل الزوجين ؛ وقد كان لاستغلال ضعاف النفوس من هذا التساهل الموجود في خفض المهور دفعهم من ترك الاولي واخذ غيرها؛ وهكذا اختلط الحابل بالنابل خاصة مع الاختلاط الغير واعي والغير منضبط؛ والذي اعطي مفهوما عكسيا في كثير من مجالاته ليس الا بسبب ضعف في ميزان الإيمان والأمانة؛ والتي منها؛ كثرة المعاصي والفتن؛ الكسب الحرام؛ إهمال الطاعات؛ إعراض القلب؛ مخالطة أهل السوء؛ وربما غيرها وحلها المداومة علي فعل الطاعات ومخالطة الصالحين؛ وفهم الحياة بعيدا عن الانانية القاتلة؛ والخوف من الله، والبعد عن أكل أو قول الحرام و عدم السماح بتدخل الأهل في الحياة الزوجية: إن فهم الحياة الزوجية ومتطلباتها التي تهتم دورات المقبلين علي الزواج بتقديمها والتي تتضمن خمسة اسس هي اولا الاتصال والتوافق في العلاقات الزوجية؛ ثانيا مراحل تكوين الاسرة والحقوق والواجبات الزوجية؛ ثالثا الإتصال والتوافق في العلاقات الزوجية؛ رابعا التخطيط للأسرة وصحتها والادخار المالي؛ خامسا بناء العلاقات الحميمية وقضايا المرأة من حيض وحمل وولادة ونفسيات ويشترك في تقديم الدورة مدربةٌ تهتم خاصة بالأساس الخامس و يضيف المنشي مختتما حديثه قائلا خلاصة القول؛ إن كل ذلك للحفاظ على خصوصية واستقرار الأسرة نحو جودة حياة زوجية سعيدة؛ ستكون هذه الدورات بأذن الله تعالي تعويضا عن قدوات الاسرة؛ وعن كبير العائلة ؛ وليكون كل المخلصون والاوفياء من الازواج في حفظ الله تعالي ما داموا مع الله، والله الهادي الي سواء السبيل.

 

ويقول الكاتب الإجتماعي – أحمد صالح حلبي قبل الحديث عن أسباب إرتفاع نسبة الطلاق أود أن أسأل عن دور أسرة الزوجين أهو دور يعتمد على النصح والإرشاد والتوجيه أم هو دور سلبي مرتبط بالتحريض على عدم قبول ما يفرضه الزوج أوما تطلبه الزوجة ويواصل الحلبي حديثه قائلا فالزوجين كشابين في مقتبل العمر لا يملكان الخبرة الجيدة في الحياة فكل منهما يرى أنه على حق خاصة إذا وجد التأييد من أسرته سواء من والدته كزوج أو والديها كزوجة وهنا تكون النكسة قوية ومؤلمة لهما وقد تأتي نتيجتها سلبية فتقضي على ترابطهما بالطلاق ويضيف أحمد أن الأسرة الناجحة الحريصة على سعادة أبنائها هي التي تعمل على حث الأبناء على الترابط والتآلف بين الأزواج وتعتبر زوج الإبنه إبنا لها وزوجة الإبن إبنه لها فيكون التعامل معهما تعامل الأبناء ويمضي الحلبي في حديثه الحريصة على سعادة إبنتها هي التي تعمل على نصحها وإرشادها ومطالبتها بالصبر على زوجها حتى وأن أخطأ أو قصر في تلبية مطالبها فقد يكون معذورا في خطاءه نتيجة ضغوط العمل ومعذورا في عدم تلبية ما تطلبه الزوجة نتيجة لظروفه المالية وإستطر أحمد قائلا أن الأسرة لوسعت لحث أبنائها على تطبيق برنامج السعادة الزوجية المرتبط بمجموعة من المفاهيم والنصائح والإرشادات لأمكن التوصل لعلاقة زوجية مرتبطة بالحب والتفاعل والإحترام المتبادل والثقة كما يرى الحلبي أنه يجب على الأسر أن تحث أبنائها على ضرورة التواصل بين الأزواج وفتح قنوات الحوار الهادي المبني على الإحترام المتبادل بين الزوجين وصدق التعابير وأن يعملا الزوجين على حل المشكلات الزوجية بشكل بناء دون توجيه إنتقاد لهذا أو لتلك وعدم اللجوء لتدخل أسرتيهما في كل صغيرة وكبيرة وأن تكون كل زوجة حريصة على بناء أسرتها وترابطها وأن تدرك بأن التواصل مع الزوج هو أحد أفضل الطرق للحفاظ على صحة الزواج ونجاحه.

الشيخ – هاني النحاس 

الأخصائي الإجتماعي – أحمد الحازمي

المستشار- نايف عون البركاتي

الكاتب – احمد الحلبي 

المستشار التربوي – عبدالله الدهاس

الدكتور – إبراهيم زمزمي 

الدكتور – محمد منشي 

الأخصائية الإجتماعية -عالية الشمراني

الدكتور – صبحي الحداد 

الشيخ الدكتور – محمد السهلي

مختصون ومثقفون لـ الكفاح نيوز – يطرحون حلولا بسبب إرتفاع نسبة الطلاق بين المتزوجين هذا العام 1447

عام

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alkifahnews.com/archives/292174

المحتوى السابق المحتوى التالي
مختصون ومثقفون لـ الكفاح نيوز – يطرحون حلولا بسبب إرتفاع نسبة الطلاق بين المتزوجين هذا العام 1447
اختلاس كهرباء مسجد في تبوك لتشغيل سوق خردوات وغرف عمالة وري مزرعة.. والشؤون الإسلامية تواصل المتابعة والرفع للجهات المختصة ضد أي تجاوزات تمس بيوت الله
مختصون ومثقفون لـ الكفاح نيوز – يطرحون حلولا بسبب إرتفاع نسبة الطلاق بين المتزوجين هذا العام 1447
أكاديمية "واس" للتدريب الإخباري تنظم لقاءً تشاوريًا لعمداء ورؤساء كليات وأقسام الترجمة في الجامعات السعودية

للمشاركة والمتابعة

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات
  • روابط مهمة
    • هيئة التحرير
    • تسجيل عضوية
    • إتصل بنا

صحيفة الكفاح الإخبارية

Copyright © 2026 alkifahnews.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس