**كان مروان نابغاً وإعلامياً يطير بصوته متفرداً حقق سبقاً صحفياً مميزاً شهد له الكبير خالد المالك رئيس تحرير الجزيرة ومحمد الوعيل بنزهته وروعته ورونقه والحس الصحافي.
**الزميل الأستاذ مروان عمر قصاص: بقامته وخبراته الإعلامية المنتصبة وندى شخصيته العذب وبالعطر وأرجوحة الورد كان بصحيفة الجزيرة مديراً لمكتب المدينة المنورة و زميلاً لي وأنا بمدينة الطائف محرراً بقيادة زميلي الأستاذ حماد السالمي بقدراته ونبوغه وفردب انياته كان يعلن عن وجدانه الأعلامي وإسمه الشهير عنوانه طيبة الطيبة هذه الأرض ذات العطور والبخور مرقد سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم.
**كان مروان نابغاً وإعلامياً يطير بصوته متفرداً حقق سبقاً صحفياً مميزاً شهد له الكبير خالد المالك رئيس التحرير ومحمد الوعيل
بنزهته وروعته ورونقه والحس الصحافي بامتاعه وشيمه وإيقاع شخصيته الشيق المحتشد والناهض و روحه التي فاضت بالوفاء ونثرت حياة المحبة والتواشج (قوافيا وألحاناً) َحَرّى ، أحتضنُها صافناته وناصياته تطلعت لكل نبوغ في ذاته بصدقه أو شدوه الصحافي أو نغمة صوته أو لفظ حراكه كان ظل يصدره لنا وللصحافة ولكل عبارة مكتظة بتلاوين البشارات والوداد النقي (ما شاء الله).!
**مروان قصاص ظل صحافياً يتلعلع عبر الأحرف والكلمات وحكايات حبه ووفائه وعطائه للصحافة (كريزما) ذات و حضن لمتعة التذوق الصحفي في غاية الجمال و من جبينه العابق بالأريج والعطر ومسافة الإبداع..! (ما شاء الله).!
مروان قصاص زميلي بصحيفة الجزيرة زمناً توالى وتولى مقام وشخصية هي شمعة نبوغ تشرفت بها إمتدت على كف البيان.
للتواصل مع الكاتب 056780009

مروان قصاص


