عزّنا بطبعنا اليوم الوطني 95 حكاية هامة الثلاثاء 23 سبتمبر 2025 تواصل المسيرة منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز رحمه الله إلى عهد الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان حفظهما الله، والمملكة تحظى بالازدهار الذي لا يتوقف.
تخليدًا للوطن وامتدادًا للعطاء منذ فجر التأسيس، وهمّة رجال أسّسوا أركانه بقيادة القائد الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله. تاريخ لا يُنسى من ذلك العهد وامتداده إلى عصرنا هذا، واللحمة الوطنية شاهدة على ذلك، توارثت عمق حب الوطن بين الأجيال.
عزّنا بأصالتنا خلّدته الأيام منذ البيوت الطين والخيام إلى عصر النهضة والتعالي في البنيان. لم ننسَ ماضينا والعيش البسيط، وبسواعد الرجال عُمّر الوطن، وأصقلته بكل ما يعزّز مكانته منذ عهود متتالية، مجد وطن بسياسة وحكمة.
لم تكن النهضة والحداثة والتطور الملحوظ والمتسارع، والتكنولوجيا التي أحاطت بالعالم بمختلف أدائها المؤثر في تقدم الوطن وازدهاره، بل كيفية استطاعة القيادة تسخير التكنولوجيا واستحضارها لتنمية اقتصاد البلاد ورفع سقف البنية التحتية على قواعد متينة.
فطرة الانتماء للوطن الدافع القوي الذي يجعل المستحيل واقعًا، ويقضي على كل الصعوبات. فالحداثة عالم من التنوع والازدهار الذي يخدم الشعب في عهود القيادة الحكيمة، موقف ثابت منذ التأسيس إلى وقتنا الحاضر قائم على المبادئ والقيم.
لم تؤثر عليه المدخلات الجديدة أو تغيّر نمط العيش، فالثبوت على الأصالة رمز لهذا الوطن يفتخر به جيل بعد جيل. هي المملكة العربية السعودية جميلة في ماضيها البسيط والبيئة الطبيعية المليئة بالحضارات التاريخية، وحاضرها واسع الآفاق متقبل للتطورات.
الحديثة في زخم المعطيات المتنوعة التي تساهم في رفع مستوى، القدرات الفردية ومواكبتها بكل احترافية، وتمكين من تطوير النمو الاقتصادي والاجتماعي والسياسي بأعلى مستوياته. فنحن نعتز بهويتنا، ومن صنعوا المجد بتهيئة كل مفيد يساهم في تعزيز مقدرات الوطن.
والمواطن في مجال الصناعات المختلفة والتي من خلالها أثبت الشعب السعودي بمختلف الأعمار قدرته الاستيعابية في كل مجال يمرسه من التحديات المبنية بجد، وتوفير ما يحتاجه والعمل الجاد، بتوجيه الشباب في الاتجاه الصحيح وروابط قوية بين الشعب والقيادة.
للتواصل مع الكاتبة k.sm30@hotmail.com


