الغربي: التوقيع يحقق مستهدفات “رؤية 2030” في تمكين القطاع غير الربحي وتعزيز استدامته.
البليهد: نؤمن بأهمية الاستثمار في الإنسان والأسرة بوصفهما محور التنمية وأساس الازدهار.
وقّعت جمعية الأسر الاقتصادية “أُسر”؛ اتفاقية شراكة وتعاون استراتيجية مع أحد الشركات” السعودية، بهدف تطوير المبادرات النوعية وتمكين الأسر المستفيدة عبر حلول مبتكرة، وذلك في إطار حرص الجمعية على تعزيز الشراكات الفاعلة مع القطاع الخاص، بما يسهم في رفع جودة المخرجات وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين القطاع غير الربحي وتعزيز استدامته.
وقد وقّع الاتفاقية كلٌّ من الأستاذ – ناصر بن فالح الغربي، رئيس مجلس إدارة جمعية الأسر الاقتصادية، والأستاذ عبدالرحمن بن سعود البليهد رئيس مجلس إدارة الشركة بحضور الأستاذ يحيى بن إبراهيم الرئيس التنفيذى، وعددٍ من أعضاء مجلس إدارة الجمعية، العضو الفخري الأستاذ – نايف الزندي، المدير التنفيذي للجمعية الأستاذ – مشبب محمد القحطاني، قيادات من الشركة؛ وجمع من وجهاء المجتمع.
وتُعد هذه الاتفاقية خطوة نوعية في مسيرة جمعية “أُسر”، تعكس توجهها نحو التكامل مع المؤسسات الرائدة في القطاع الخاص، وتعزز جهودها في تحقيق أثر تنموي مستدام يخدم الأسر المستفيدة من خدماتها، من خلال تبني مشروعات تطويرية مبتكرة وتطبيق أفضل الممارسات في مجالات التمكين، والتأهيل، والتدريب، والاستثمار، وبناء القدرات.
وأكد الطرفان خلال مراسم التوقيع حرصهما على أن تكون هذه الشراكة نموذجًا ناجحًا للتكامل بين القطاع غير الربحي والقطاع الخاص، بما يحقق التنمية الاقتصادية المستدامة ويعزز جودة حياة الأسر المستفيدة.
من جهته، عبّر رئيس مجلس إدارة جمعية الأسر الاقتصادية الأستاذ – ناصر الغربي عن اعتزاز الجمعية بهذه الشراكة لما تمتلكه من خبرات وإمكانات احترافية تجعلها شريكًا يُعوَّل عليه في إثراء العمل التنموي ودعم مبادرات الجمعية، مؤكدًا أن هذه الشراكة ستُسهم في تحقيق موارد مالية وتنموية مستدامة تخدم الجانبين.
وأضاف: “نسأل الله أن يبارك هذه الشراكة وأن يكلل الجهود بالتوفيق لخدمة الوطن والمجتمع، وتعزيز دور الأسر الاقتصادية في مسيرة التنمية المستدامة لوطننا الغالي عبر القطاع غير الربحي، في ظل قيادتنا الرشيدة – حفظها الله”.
من جانبه؛ أوضح رئيس مجلس إدارة الشركة الأستاذ – عبد الرحمن البليهد؛ أن هذه الشراكة تأتي امتدادًا في تحقيق المسؤولية المجتمعية وتعزيز التكامل التنموي مع القطاع غير الربحي ممثلًا في جمعية الأسر الاقتصادية، مؤكدًا إيمانهم بأهمية الاستثمار في الإنسان والأسرة بوصفهما محور التنمية وأساس الازدهار.
واستطرد: “نؤمن أن هذه الشراكة ستُسهم في تطوير منظومة العمل التنموي في القطاع غير الربحي واستدامته من خلال حلول مبتكرة وممارسات احترافية، تسهم في بناء قدرات الأسر وتمكينها اقتصاديًا واجتماعيًا، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر”.



