عدد المستشار الأكاديمي بكلية الدعوة وأصول الدين قسم الكتاب والسنة بجامعة أم القرى الشيخ – سالم بن عبيد الصواط بعض من المناقب التي يتحلى بها سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الشيخ صالح بن فوزان الفوزان وقال أن سماحته جمع بين نقاء العقيدة وعمق البصيرة وخدم وطنه بعلم وإخلاص ووقار حتى عدا من أصوات العلم والحكمة التي يستضاء بها في زمن كثرت فيه الظلمات.
وأضاف في زمن تتعدد فيه الأصوات وتتشابك فيه الرؤى يبرز الشيخ صالح الفوزان عالما ربانيا ثابت المبدأ يستمد نوره من الكتاب والسنة ويسير على نهج السلف الصالح جامعا سماحته بين صفاء العقيدة وحكمة الموقف وأضاف الصواط أنه مع تولي الشيخ الفوزان منصب المفتي العام للمملكة تجلت مكانته العلمية والشرعية التي إستحقها بما حمل من علم راسخ ومنهج متين وبصيرة نافذة نحو توجيه الأمة وصون فكرها حيث غدا صوته صوت الحكمة والإعتدال وفتواه ميزان العدل والوسطية يسير بها على نهج سلفي أصيل يزن الأمور بميزان الشرع والعقل بعيدا عن الغلو والتسيب وإستطرد سالم قائل ليس الشيخ الفوزان ممن يكتفون بحفظ النصوص أو نقل الأقوال بل هو عالم يفقه روح الشريعة ومقاصدها يدرك مواقع الكلمة وأثرها ويضع الفتوى في موضعها اللائق بها من فقه الما لات وتقدير المصالح في كلماته طمأنينة وفي مواقفه ثبات وفي رؤيته وضوح يميز بين ما ينفع الأمة وما يضرها مؤمنا أن المصلحة الحقيقية هي ما وافق أمر الله ورسوله وأن كل ما خالف النص وإن بدا نافعا في لحظة فلن يورث إلا الفتنة والإضطراب.
وأضاف أن سماحته تأتي توجيهاته دوما منسجمة مع المصالح العليا ومؤيدة لما يحفظ الأمن ويصون الجماعة وداعية إلى وحدة الصف وإجتماع الكلمة محذرا من دعاة الفوضى وأصحاب الأهواء الذين يهددون إستقرار المجتمع مبينا أن سماحته كان من أصدق الأصوات الداعية إلى إجتماع العلماء وولاة الأمر على كلمة سواء إدراكا منه أن في ذلك قوة الأمة وعزتها وقال سالم أن سماحته إمتدت بصمته عبر دروسه ومؤلفاته وفتاواه التي تحمل روح المنهج السلفي الأصيل وإختتم سالم حديثه قائلا وهكذا ظل سماحة الشيخ الفوزان في علمه ومنهجه ومسيرته مثالا للعالم الرباني الذي جمع بين نقاء العقيدة وعمق البصيرة يخدم دينه ووطنه بعلم وإخلاص ووقار في زمن كثرت فيه الظلمات.


