تتجه أنظار العالم بأسره نحو أرض الكنانة مصر، حيث يشهد العالم أجمع الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، أعظم صرح ثقافي وحضاري في القرن الحادي والعشرين، والذي يطل شامخًا بجوار أهرامات الجيزة الخالدة!
بعد سنوات من العمل والإبداع، لم يعد المتحف المصري الكبير مجرد مبنى، بل هو بوابة زمنية تأخذك في رحلة لا مثيل لها تخيل نفسك تقف أمام تمثال رمسيس العظيم، ثم تتجول بين كنوز توت عنخ آمون المذهلة المعروضة لأول مرة كاملة! هذا ليس مجرد متحف، بل تحفة معمارية صُممت لتكون الهرم الرابع.
اليوم نحتفل بهذا الإنجاز الذي يضع مصر في صدارة المشهد الثقافي العالمي. استعدوا لتجربة تغيّر نظرتكم للتاريخ!









