دشن معالي الدكتور – عبد العزيز بن محيي الدين خوجة وزير الثقافة والإعلام سابقا كتاب طريق الهجرة النبوية الذي أعده الدكتور – سمير برقة والأستاذ – عبد الحافظ القريقري حيث أقيم حفل خطابي بهذه المناسبة تحدث فيه عدد من الباحثين والمؤرخين بحضور عدد كبير من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالبحث والتاريخ وقد ألقى م أنس صالح صيرفي مستضيف الحفل كلمة أشاد فيها بفكرة هذا الكتاب ث القيم ومحتواه.
ثم ألقى كلمة مؤلفي الكتاب م. عمرو درويش تحدث فيها عن الجهود التي بذلها فريق بحث وتحديد طريق الهجرة النبوية الجديد وما إشتمل عليه من محطات وإستراحات ومحطات ومرافق مختلفة ومعالم تاريخية وأثرية يمر بها سلكها الرسول صلوات الله وسلامه عليه في هجرته الشريفة من مكة إلى المدينة المنورة ثم ألقيت كلمة مقدمو الكتاب ألقاها عنهم د عبد الباقي.
بعد ذلك ألقى راعي الحفل معالي د. عبد العزيز خوجة نوه فيها بجهود المؤلفين وما بذلوه من جهود مضنئة في سبيل جمع المعلومات والحقائق الموثقة كما أشاد بجهود فريق تقصي معالم الطريق وتحديد مساراته ومعالمة التاريخية والأثرية وقال أن الهجرة النبوية الشريفة تعد حدث.
وتميز الكتاب بما إحتواه من سرد تاريخي من كتاب صحيح البخاري ومسلم ومن كتاب مسند الحاكم كما ضم ذكر العديد من المواقف التي حثت في طريق الهجرة والمعالم التاريخية كالصخرة التي إستظل بها الرسول صلوات الله وسلامه وعليه وموقع خيمة أم معبد وصور للأماكن والنقوش الصخرية التي وجدت على إمتداد الطريق.
ومن ضمنها نقش عبيدة حفيدة ابي بكر الصديق على الصخرة مما يؤكد لنا صحة الصخرة التي استظل بها ركب الهجرة اول ايام الهجرة الاثنين ١رببيع الاول 16 سبتمبر 622م. عبيدة ام الزبير بن بكار صاحب كتاب نسب قريش.
وعدة نقوش في ثنية الكوثر شرق الجحفة 15كم ونقش اخر في مرجح مجاح على درب الهجرة ونقش رابع في ثنية ركوبة.







