في المدينة المنورة، لا يختلف اثنان على أن نادي أحد يمثل أحد أعرق رموز الرياضة السعودية، وواجهة تاريخية أنجبت مواهب كبيرة وحققت إنجازات بارزة، خصوصًا في لعبة كرة السلة التي ارتبط اسم النادي بها لعقود طويلة.
لكن رغم هذا الإرث الكبير، يعيش النادي في السنوات الأخيرة حالة من التراجع الإداري والمالي، انعكست على استقراره الفني ونتائجه في مختلف الألعاب، وهو ما أثار قلق جماهيره التي ترى أن الوقت قد حان لإعادة ترتيب الأوراق واستعادة بريق هذا الكيان العريق.
ومع التقدير للجهود التي تبذلها الإدارة المؤقتة رغم الظروف الصعبة، إلا أن واقع النادي اليوم يستدعي خطة واضحة ورؤية متينة تعيد ترتيب البنية الإدارية وتمنح الكيان استقراره، ليتمكن من تجاوز التحديات بثقة وهدوء فالنادي بحاجة إلى بيئة عمل تستوعب المرحلة وتفتح بابًا لنهضة جديدة تليق بتاريخه وجماهيره، مع الحفاظ على ما تم إنجازه والبناء عليه بروح تطوير مسؤولة تحفظ لهذا الصرح مكانته وقيمته في ذاكرة المدينة الرياضية.
وفي الوقت ذاته، يعوّل أبناء المدينة المنورة على الدعم الكبير لصاحب السمو الملكي أمير منطقة المدينة المنورة الأمير سلمان بن سلطان – حفظه الله – الذي يولي اهتمامًا بكل ما يخدم شباب المنطقة ومؤسساتها الرياضية والاجتماعية. ويأمل محبو النادي أن يحظى “أحد” باهتمام سموه الكريم بما يضمن له تجاوز وضعه الراهن وبدء مرحلة جديدة من الاستقرار والنهوض.
اليوم، يقف نادي أحد أمام منعطف مهم في تاريخه العريق فإما أن يتم اتخاذ خطوات حاسمة تعيد للنادي توازنه ومكانته بين الكبار، أو تُترك الأمور لاجتهادات الوقت لتقرر مصيره وبين التفاؤل والحذر، يبقى الأمل حاضرًا في أن يستعيد النادي حضوره، ويعود كما عرفته الجماهير رمزًا من رموز الرياضة في طيبة الطيبة.
للتواصل مع الكاتب : 0532663066



