طرح الدكتور – عبد الله الطريجى رئيس جمعية الكشافة الكويتية رئيس الاتحاد الكشفى للبرلمانيين العرب رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي لرواد الكشافة والمرشدات وبرؤته الثاقبة للأحداث للكشفية العربية والدولية وما يطرحه الان غاب عن الجميع طرحه حيث قال المؤتمر الكشفي العالمي القادم سيقام في لندن عام 2027، وهو حدث عالمي كبير يجتمع فيه قادة الكشافة من كل دول العالم لتبادل الخبرات والرؤى المستقبلية للحركة الكشفية.
ومع ذلك يبرز سؤال مهم : لماذا لا يكون المؤتمر الذي يليه في دولة عربية ؟! لقد أثبتت الدول العربية قدرتها على التنظيم والإبداع فقد استضافت تونس عام 2005 ومصر عام 2024 هذا الحدث العالمي، ونجحتا في تقديم نموذج مشرّف نال إعجاب الأسرة الكشفية الدولية .. ومؤخراً نجحت الكويت في الفوز باستضافة مؤتمر الصداقة العالمي للرواد عام 2027 مما يؤكد أن الإمكانيات والخبرات متوفرة وأن الثقة العربية في تنظيم المحافل الكشفية الكبرى في محلها.
من هنا يبرز الحلم الجميل والطموح الواقعي : أن تتقدم إحدى الدول العربية الخليجية لاستضافة المؤتمر الكشفي العالمي عام 2030 فمثل هذا الحدث لا يمثل مجرد تجمع كشفي بل هو تظاهرة عالمية لها أثرها الكبير في نشر رسالة السلام والمحبة التي تؤمن بها الأمة العربية وفرصة لإظهار وجه العرب الحضاري وقدرتهم على التنظيم والإبداع والعطاء.
إن العالم اليوم بحاجة إلى أن يرى أن العرب ليسوا فقط جزءاً من الحركة الكشفية بل من صناع قراراتها ومؤتمراتها الكبرى ويبقى الأمر كله مرهوناً بوجود قرار شجاع وعزيمة صادقة تبدأ من الآن.
فكما قال شاعر العرب المتنبي : لولا المشقةُ ساد الناسُ كلهمُ الجودُ يُفقرُ والإقدامُ قتّالُ !! فمن أراد المجد والتميّز فليخطُ الخطوة الأولى بثقة ولتكن استضافة المؤتمر الكشفي العالمي 2030 هدفا عربياً خليجياً مشتركاً يُعبّر عن وحدتنا وقدرتنا على الريادة هذا طرح الدكتور عبد الله الطريجى الذى يحتاج إلى تضافر الجهود العربية العربية لإعلاء الكشفية العربية.



