صدقوني … هذه هي الحقيقة
-من خلال قراءتي المتواضعة وربطي لخيوط عدد من الأحداث المتسارعة على مستوى العالم، ومتابعة لبعض القنوات الإعلامية التى لديها مصداقية يترسّخ لديّ – والله أعلم – أن الجيوش العسكرية في العديد من الدول الكبرى تسير نحو مرحلة أفول، وفي مقدّمة هذه الدول: الولايات المتحدة، والصين، وبريطانيا.
-وتتجلّى أسباب هذا التراجع في عدة عوامل، أبرزها الارتفاع الكبير في نسبة كبار السن في تلك الدول، مقابل انخفاض حاد في أعداد الشباب القادرين على حمل مسؤوليات الجيوش الحديثة يضاف إلى ذلك صعوبة السيطرة على الجيوش الضخمة التي تمتلكها هذه الدول، فضلًا عن العبء الاقتصادي الهائل؛ فالدولة التي تملك أقوى جيش في العالم – الولايات المتحدة – هي نفسها الدولة الأكثر غرقًا في الديون.
-وفي ظل هذا الواقع، بدأ يظهر بديل آخر عن الجيوش التقليدية، يتمثّل في أدوات نفوذ جديدة، منها: إحكام السيطرة على الإعلام، وتوسيع شبكات النفوذ والعملاء في مختلف الدول، وتشجيع المجتمعات الضعيفة عسكريًا على الانحلال والرذيلة والمثلية، والدفع نحو حريات مبالغ فيها للنساء بما يتجاوز حدود المعقول، وبث بذور الفرقة بين الناس، وإبعادهم عن جوهر الدين الإسلامي الوسطي المعتدل.
-غير أن الأمر – بحمد الله وبفضل يقظة القيادة في مملكة العز – بات معروفًا ومحسوبًا بدقّة، والدول الإسلامية المعتدلة، بقيادة المملكة العربية السعودية، قادرة بإذن الله على مواجهة هذه المعطيات الجديدة والانتصار فيها، والله أعلم.
وقفة.
حرب البعيد يوحد الصف يا حمود
بس البلا يا حمود حرب القرابة
والبيت لا شيد على كذب وجحود
مهما كبر يرجع على اصله خرابه
والصبر له حكمه وله وقت وحدود
أصبر على العجه برجوى سحابه.
للتواصل مع الكاتب 0505300081


