صحيفة الكفاح الإخبارية
 
  • عام
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار دولية
  • أخبار فنية
  • أخبار التقنية
  • أخبار سياحية
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
  • الفيديو
  • 06/11/2026 ثمانون عامًا من الشراكة السعودية مع اليونسكو
  • 06/11/2026 بقيادة وزير السياحة السعودية تختتم مشاركتها في سوق السفر العالمي 2026 بلندن
  • 06/11/2026 ‏الاتحاد البرتغالي أوقفه شهريا كريستيانو رونالدو يعتزل اللعب دوليا
  • 06/11/2026 النيادي يتوّج أبطال العالم للشطرنج السريع للشباب والفتيات في العين الأوزبكي بيغموراتوف والهولندية روبيرس يعتليان منصتي الذهب
  • 06/11/2026 الرئيس عبد الفتاح السيسي يحضر عقد قران كريمة شهيد القوات المسلحة العميد محمد سعد عياد
  • 06/11/2026 مصر تدين محاولة استهداف المدينة المنورة بصاروخ باليستي
  • 06/11/2026 العنزى يقدم التهنئة الي مجلس ادارة الاتحاد الكشفي للرواد العرب
  • 06/11/2026 مقتل رئيس حرس الحدود المصري
  • 06/11/2026 وزارة الخارجية تعرب عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات الاعتداء المسلح الغادر بالمنطقة الجنوبية في مصر
  • 06/11/2026 مصر تدين وتستنكر بشدة محاولة استهداف المدينة المنورة

الأخبار الرئيسية

142 0
ثمانون عامًا من الشراكة السعودية مع اليونسكو
ثمانون عامًا من الشراكة السعودية مع اليونسكو
115 0
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور يفتح للإنتاج المحلي مسارًا أوسع نحو المنافسات العالمية
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور يفتح للإنتاج المحلي مسارًا أوسع نحو المنافسات العالمية
133 0
تطوير المهارات والحلول التطبيقية لخدمة ضيوف الرحمن في ورش مؤتمر ومعرض الحج بنسخته السادسة
تطوير المهارات والحلول التطبيقية لخدمة ضيوف الرحمن في ورش مؤتمر ومعرض الحج بنسخته السادسة
128 0
فريق من الرحالة اللبنانين يصلون للمملكة لأداء مناسك العمرة
فريق من الرحالة اللبنانين يصلون للمملكة لأداء مناسك العمرة
132 0
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جدة تستضيف مؤتمر ومعرض الحج في نسخته السادسة الأحد المقبل
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جدة تستضيف مؤتمر ومعرض الحج في نسخته السادسة الأحد المقبل
المقالات > لص في الذاكرة !
16/11/2025   8:05 م

لص في الذاكرة !

الكاتب - حسين الذكر
+ = -
0 472
د. عبدالرحيم الحدادي
صحيفة / الكفاح نيوز / مقال للكاتب / حسن الذكر / العراق  

كلما تأملت قول ابي ذر الغفاري ذلك الراهب ناصع السمو الذي يشبه تماس الصحراء بنقطة التقاء السماء بأجمل وابهى صورها وهو يقول : ( عجبت لرجل لا يجد قوت عياله ولا يخرج حاملا سيفه ) في دعوة صريحة تحرم احتكار الارزاق وفتوى ناصعة الأنسنة لفك قيود شفرات الجوع بأسنّة الحراب ان اقتضت الضرورة.

 

ما زلت أتذكر تلك القصة المتداولة في الصف الاول الابتدائي وهم يرسخون في اذهاننا النصائح بطريقة اجتماعية أدبية محببة ، اذ تقول الحكاية : ( ان طفلًا وجد بيضة دجاجة وجاء بها لامه التي لم تسأله عن مصدرها وعبّرت عن فرحتها بها ، لكن في اليوم الثاني بحث الطفل عن بيضة اخرى فلم يجدها فاضطر لسرقة واحدة من قن دجاج الجيران ، هكذا نمت العلة الأولى المحركة للحصول على الرزق وتحقيق الرغبات بأسهل الطرق . حتى تصل الحكاية الى نمو الطفل وتصاعد وتيرة الجرأة والشجاعة والجسارة والاعتداد بالنفس جراء عدد ضحايا الدجاج والديوك والكلاب والاغنام  التي اخذت تطيح رؤوسها وهو يتفنن بسرقتها  حتى تجمع معه عدد اخر من المشردين والمعوزين والمتسربين من المدرسة لتتطور القضية من رغبات الى جرائم انتهت بالحكم بالإعدام  وقد طلب الابن المدان رؤية امه ليقبلها مودعا لكنه عض لسانها بقوة قائلا : ( هو من شجعني وعلمني على السرقة ) . !

 

قد تبدو الحكاية جميلة وطريفة فعلا تصلح للأطفال لأزها أعدّت بسيناريو متخصص للوعظ والإرشاد في واحد من مقاربات مجتمعية قد تبدو مستساغة وتتطابق مع بعض الوقائع في بيئة مشابهة .. الا انها من ناحية اخرى لا تعد سببا وحيدا لصناعة المجرمين سيما أصحاب الكبائر منهم  مع ان الكبائر من الناحية الشرعية تعد صغيرة متواضعة مع ما يرتكب من جرائم ومجازر باسم التشريع.

 

يقال ان ارسطو هو اول من ميّز بين السرقة كفعل شائن، وبين بعض أشكال الاستحواذ التي قد تكون مبررة في حالات الضرورة القصوى، وهو تفريق فلسفي بين الجريمة والدافع.

 

ما هي السرقة : (اخذ الشيء من الغير خفية ومنها استرق السمع أي سمع مستخفياً ويقال هو بسارق النظر اليه اذا انتظر غفلة لينظر اليه ) .. قطعا ان التعاريف لا تقف عند حدود التعريف الاول .. فهناك لغة وهناك اصطلاح وهناك فقه وهناك قانون وهناك عُرف .. حتى تتيه عليك المعاني في جميع التعاريف وليس في السرقة فحسب … لدرجة انك تقع في ازمة تحديد المفاهيم التي تبدا تتحرك حسب الظرف والزمكان واحيانا تميل حيث مال السلطان وحب الذات وغير ذاك الكثير من الألوان التعريفية التي يصل بعضها الى انه ينسف التعريف الاول ).

 

بصورة عامة وما تعلمته شعبيا او جادت به البيئة على عقليتي التي رسخت فيها الكثير من ترسبات المجتمع ومنها تعريف السرقة اذ يعرفه : ( كل من حاول الاستحواذ على ممتلكات الغير مادية او معنوية دون علم صاحبها وبموافقته تعد سرقة ومرتكبها يستحق لقب لص ).

 

هكذا ترسخ المفهوم في ذهني وعقلي الباطن منذ تباشير الطفولة وبواكير الصبا والشباب حتى أصبحت اخشى من (جَرة الحبل في التعاطي مع أشياء الاخرين وان كانت نفسي تشتهي ما عندهم ).

 

أتذكر كنت أُساير ابي رحمه الله في احد الاسواق حينما حدثت جلبة كبرى لجمهرة من الناس وهم يشاهدون رجلًا شرسًا ذا صوت اجش وعضلات مفتولة يهدد امرأة شبه عرمة منها للشباب وهو يحول اجبارها امام مرأى الناس بان تخرج ( الجوزدان ) حافظة نقود امرأة اخرى كانت تقف وسط الجمهرة وهي تبكي من اجل استرجاع محفظتها المسروقة وبين جر وعر وضرب وهرج ومرج ومع تزايد الجموع بسرعة وهي تشاهد حدثًا تستمتع فيه (بالاكشن) دون ان يكون لها ردة فعل إصلاحية او علاجية او نظرة رحمة لحدث يحتمل تفسيره وتعليله لوجوه ومبررات عدة.

 

فيما الجموع تنظر موقفًا دراميا حزينا صاخبا واذا بالرجل ذي العضلات يجر ثوب المرأة المتهمة ويعريها امام الناس مما جعلها تصرخ وترمي الحافظة التي كانت تضم مبلغًا زهيدًا لآمراة اخرى جاءت تشتري بعض ارغفة خبز .. وما ان تم تعرت المرأة عنوة حتى تحول المشهد الى ساحة حرب شهد تدخل بعض الشباب ومنهم ابي محاولين ستر المرأة ورمى بعضهم ملابسه عليها فيما اخرون انقضوا على المعتدي وبطحوه ارضا وبين الدموع والصراخ واصطفاف وتعاطف جميع النساء الحاضرات مع المرأة العارية حتى وان كانت متهمة بالسرقة .. لم ينته المشهد الا بتدخل بعض الصالحين واعادوا المحفظة لصاحبتها فيما تم تعويض المتهمة بمبلغ نقدي افضل مما كان بالحافظة من اجل ان تسكت عن تلك الفضيحة ولا تبلغ أهلها لان قضايا الشرف اخطر من أنواع السرقة في العرف العربي ).

 

تشكل فلسفة اللصوصية والسرقات في التاريخ محنة دينية بل فلسفة وجودية تبحث عن أسباب مطاردة الفقراء وهم يتحايلون و يتفنّنون لضمان العيش ولو بأساليب غير مشروعة فيما يسكت المجتمع عن اكبر سرقات الدول والحكومات والمجتمعات والتي تعد بالمليارات دون ان يؤشر عليها احد او تتابعها عيون الناس … فكثير من رجالات الحكم في كل زمكان فلتوا من الرقيب والحساب وقد أثرَوا حد الترهل بمحرمات الامة دون ان يوقفهم احد بل ان اجيالهم ورثوا ما يعد بنظر الدين حرام .. فيما هم يرتعون به بانواع المحللات والمسكرات والمحرمات … في واحدة من اعقد تفسيرات السرقات او الحلال والحرام التي عرفناها في الطفولة بشكل ما فيما نعاني من فهم جديد لها مع تقدمنا في العمر.

 

من جميل ما قيل في السرقة : (السرقة ليست في اليد، بل في الضمير) ىفي واحدة من اهم الفلسفات التي ينبغي الاخذ بها على مستوى التربية وإصلاح الضمير المجتمعي في الحرص على معالجة الحالات الشاذة وحمايتها من عوز يجعلها ضحية لأنواع المخاطر والضياع.

 

رحم الله جان جاك رسو اذ قال : ( الوطن هو المكان الذى لا يبلغ فيه مواطن من الثراء ما يجعله قادرًا على شراء مواطن آخر، ولا يبلغ فيه مواطن من الفقر ما يجعله مضطرًا أن يبيع نفسه أو كرامته).

 

للتواصل  مع الكاتب +964 771 328 9353

لص في الذاكرة !

المقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alkifahnews.com/archives/305381

المحتوى السابق المحتوى التالي
لص في الذاكرة !
جمعية الكشافة السعودية تشارك في الاحتفاء باليوم العالمي للتسامح
لص في الذاكرة !
دولة الكويت منبع ومنارة للإبداع الثقافي والحضاري

للمشاركة والمتابعة

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات
  • روابط مهمة
    • هيئة التحرير
    • تسجيل عضوية
    • إتصل بنا

صحيفة الكفاح الإخبارية

Copyright © 2026 alkifahnews.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس