اختلطت مشاعر كل المتابعين لرسالة فارس الكشفية العربية الدكتور – عبدالله الطريجي رئيس اللجنة الكشفية العربية الأسبق الذى بعث برساله بمداد من الصدق رسالة شاملة جامعة حيث اتخذ من نهج يصعب تكراره فقد كان الاخ والزميل والناصح الأمين لرفقاء الدرب كتفا بكتف لإعلاء الكشفية العربية ست سنوات ستكون فى سجل إنجازاته وشاهدة بكل صدق على ما قدمه فقد كان فارس بمعنى الكلمة لا يخشى فى الحق لومة لائم لديه كاريزما خاصه يجعل من يتعامل معه يفتخر به قمة التواضع والإنسانية.
حكيم فى كل تصرفاته موافقه لاتعد ولا تحصى فكان رجل المرحلة حقا انها لحظات اختلطت فيها المشاعر فعشرة السنوات لا تقاس بالعددية ولكن القياس بما قدم حقا سيتعب من يخلفه وهذا ليس بتقليل من شأن من يخلفه فلكل بصمات وطرق تفكير لقد كانت طريقة الدكتور عبد الله الطريجى فى فن الإدارة هى الإدارة بالحب فمن ذا الذى لم يقدر عطاء سنوات عديدة الطريجى مزيج من الفكر الراق أينما حل اهل لا يحاط بمن يفرق ولا يجمع فالتف الجميع من خلفه ليس نفاقا أورياء لكن بحب صادق ليلة الوداع لم تكن بالهينه لكن مهابة الرجال كان لها وقع حب من كل حدب وصوب نحو شخصية استثنائية بكل المقاييس حان الوقت ليرتب للمرحلة القادمة فلديه مهام جسام هو اهلا لها.
للتواصل مع الكاتب 00201006196984


