الزيارة التاريخية كان ختامها مسكاً بين السعودية وأمريكا – بعد ختام زيارة ولي العهد سمو الامير محمد بن سلمان لأمريكا وعودته للوطن سالماً غانماً حاملاً معه الكثير من الخيرات – وقد بعث ببرقية شكر من ولي العهد الى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاء فيها أعرب عن إمتناني وتقديري لما لقيته والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وأكد في رسالته أن المباحثات الرسمية التى عقدها مع ترامب تؤكد متانة العلاقات الاستراتيجية والتاريخية بين البلدين – وتم خلالها عقد الكثير من الصفقات والاتفاقيات الاقتصادية والأمنية والبنى التحتية وتحمل الكثير من البشائر للسعودية ولدول الشرق الأوسط خصوصاً لفلسطين وسوريا وغزة والسودان وإيقاف النزيف الدموي هناك.
وقد أعلن الرئيس دونالد ترامب تصنيف السعودية حليفاً رسمياً من خارج حلف الناتو مما يؤكد مكانة السعودية في العالم كما ربط سمو ولي العهد الاتفاقات الابراهيمية والتطبيع مع إسرائيل بأن يكون هناك مساراً حقيقياً لحلّ الدولتين بين فلسطين وإسرائيل الله جل جلاله حفظ السعودية وأطعهما من جوع وآمنها من خوف لخدمتها للحرمين الشريفين.


