حوّاء تغيّرت.
-لا يختلف اثنان على أن المرأة من أعظم مخلوقات الله على الأرض؛ فهي الأم والمربّية الأولى، وصانعة الأجيال، وقد كرّمها الله في كتابه، ورفع مكانتها في سنّة نبيه.
-لكن وللأسف الشديد- خرجت بعض النساء عن أدوارهنّ الأصيلة، وتمردن على طبيعة الرسالة التي يحملنها، وتبنّين أشكالًا وسلوكيات لا تليق بهنّ، لا من جهة المنطق ولا من جهة الفطرة ومن هنا اختلّت موازين الحياة، وتعقّدت أمور كانت يومًا بسيطة في زمنٍ صافٍ طيّب، كان فيه الرجل والمرأة يتحركان في مواقع الفطرة التي خُلقا لها.
-ولنكن أكثر واقعية: حتى بعض الرجال تخلّوا عن قيمهم ومسؤولياتهم، وانساقوا خلف سلوكيات لا تمتّ لطبيعتهم بصلة ولأكون أكثر صراحة، فإن البعض وأكرر البعض – قد تبادلوا الأدوار، والأفكار، والاعتقادات، والسلوكيات فأصبحنا نرى رجالًا يتصرّفون بما هو من شأن المرأة، ونساءً يتصرّفن بما هو من شأن الرجل.
-لن تستقيم الحياة، ولن تعود إلى توازنها الفطري، إلا حين تعود المرأة إلى مكانها الطبيعي، والرجل إلى مكانه الطبيعي. أمّا استمرار تبادل الأدوار، فحينها على الدنيا السلام. والله أعلم.
وقفة.
هذي المعارك لست أحسن خوضها
من ذا يحارب والغريم الثعلب
ومن المناضل والسلاح دسيسة
ومن المكافح والعدو العقرب
للتواصل مع الكاتب 0505300081


