الحياة لا تؤلمنا عبثاً.. تؤلمنا لنكبر، ولنتعلم
تعلمنا أكثر وأكثر حتى نتعلم أبجدياتھا كلها..
علمتنا.. أن في مرحلة من حياتنا سنلاحظ.
إن دائرة الـــلامبالاة لدينا قد اتسعت، وإن أغلب الأشياء لم تكن جديرة بذلك الإهتمام..
علمتنا.. حجم كل شخص في حياتنا..
وأن لا نصدق كثيراً ولا نثق كثيراً..
لأننا قد نتعب كثيراً خلف تلك الحقائق..
علمتنا…الاحترام سلوكٌ متبادل، فلا يمكن
أن تجده من الآخرين ما لم تقدمه لهم..
ويبقى على الدوام الإحترام أجمل ما يتركه الإنسان في قلوب الآخرين..
علمتنا.. حجم كل شخص في حياتنا..
وأن لا نصدق كثيراً ولا نثق كثيراً..
لأننا قد نتعب كثيراً خلف تلك الحقائق..
علمتنا.. أن تكون محباً للحياة فمعني ذلك انك إمتلكت جمالاً في اعماقك استطعت من خلاله ان ترى نوراً، وأن تنظر للحياة من زاوية واسعة أبعادها منسوجة بروح التفاؤل وزواياها محددة بنظرة جميلة بريئة
تعكس الايجابية التي تحملها..
علمتنا.. أن الحياة حلوة والسعادة تنبع من الرضا، هي مفتاحها والحمد لله على كل نعمة..
علمتنا.. أن الحياة مليئة بالألوان والروائح واللحظات الجميلة، والسعادة الداخلية تكمن في التفاصيل الصغيرة والمواقف البسيطة..
علمتنا.. أن عثرات الحياة ليست ضدك.، بل هي لأجلك، لتعي ما هي الحياة ولتفهم مواقف لم تكن تفهمها، ولترى أشياء لم تكن تراها..
علمتنا.. لا تبخل يوماً بجمال روحك ودفء
محبتك على من حولك، فالكل معبأ بالألم وأحلامه منه تختنق، كن أنت الندى وكن أنت الجمال كن أنت السكينة وكن أنت الحياة..
علمتنا.. ليس على الأيام أن تكون مثالية دائمًا
وليس على الأصدقاء أن يكونوا دائمًا بالجوار
ولا بأس أن يغيبوا لظروف خاصة ليس أكثر..
علمتنا.. ليس حتى على قراراتك أن تكون صائبة في كُل مرة، ولا بأس أن تُخطئ..
ولا بأس أن تتعلم، ولا بأس أن تَمُر أيامًا ثقيلة
ويكفيك أنك.. ورغم اخطائك وعثراتك تتعرف على نفسك أكثر..
علمتنا.. إن في هذه الحيـاة.. المـال أدنىٰ درجات الرزق، وأعلى درجات الرزق العافية..
وتمام الرزق وكماله هو رضى الله..
ومن أنقى أنواع الرزق الجميل أن يضع الله لك قبولاً في قلب كل من يراك، فحب الناس نعمة لا تقدر بثمن، لأنها علامة حب الله لك..
علمتنا.. أن في هـذه الحيـاة هناك أشيـاء نحتاجهـا وأشياء نتمناهـا، وبين الإحتياج والأمنيِّة، ويختار اللّه لنا ما يناسبنا..
اللہُـــــــــــــــــــــــــــــم..أرزقنا دوام الرضا والقناعة والعافية والطمأنينة وراحة البـال.
للتواصل مع الكاتب KhaledBaraket@gmail.com



