تعيش بلادنا، حفظها الله ورعاها، في عهد يزخر بـالرقي والتقدم والازدهار الشامل في كافة الميادين. لقد تُرجم هذا التطور إلى استقرار اقتصادي ونماء متسارع يشمل القطاعات الاقتصادية والعلمية والصحية والسياسية والثقافية والرياضية.
لقد غدت بلادنا أنموذجاً يُحتذى به في صياغة الحلول الناجعة لمعالجة الأزمات العالمية، وذلك بفضل الله جل وعلا، ثم بفضل هذه القيادة الرشيدة التي لا تدخر جهداً، ليلاً ونهاراً، لضمان الصالح العام لهذا البلد وأهله وزائريه، ولخدمة الأمة العربية والإسلامية. إن هذا الازدهار المستدام هو الثمرة المباشرة للتخطيط الحكيم الذي تتجسد رؤيته في أرقام الميزانية التي نفخر بها.
وقد أقر مجلس الوزراء السعودي، يوم الثلاثاء الموافق 2 ديسمبر 2025 مشروع ميزانية المملكة للعام 2026 بإيرادات إجمالية متوقعة تقدر بنحو 1.147 تريليون ريال، فيما يبلغ إجمالي النفقات نحو 1.313 تريليون ريال، ليصل العجز إلى 165.4 مليار ريال.
وقد أكد صاحب السمو الملكي، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، على الرؤية الحكومية للمرحلة القادمة، مشيراً إلى أن: “ميزانية عام 2026 تؤكد أن مصلحة المواطن في صدارة أولويات حكومة المملكة، وما تحقق من إنجازات كبيرة كان بفضل الله ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وجهود أبنائها وبناتها.”وأكد «الاعتزاز بنهج المملكة الراسخ في الاستثمار في قدرات أبنائها وبناتها، وتحقيق التنمية الشاملة، والريادة في مختلف المجالات، والاستمرار في الأعمال الإنسانية في الداخل والخارج؛ إعمالاً للواجب وانطلاقاً من المبادئ والقيم المستمدة من الدين الحنيف».
وقال: «سنواصل المسير بثبات نحو تحقيق أهدافنا، مستعينين بالله عز و جل ومتوكلين عليه».
وفق الله قيادتنا الرشيدة لما فيه الخير والسداد!!
للتواصل مع الكاتب 0504361380


