(أملاك خاصة).
• لا تحتاج الجوانب السلبية إلى مقدّمة طويلة في هذا المقال، فهي لا تستحق الالتفات، ولذلك سأدخل في الموضوع مباشرة.
• لوحِظ أن بعض الجمعيات غير الربحية والأندية – كنادي تاريخ المدينة ومن كان على شاكلته – يتعامل بعض مسؤوليها، سواء كانوا في موقع المسؤول الأول أو الثاني، معها وكأنها ملك شخصي لهم أو لأحد أقاربهم، ويتصرفون فيها بذات الأسلوب الذي يتعاملون به مع ممتلكاتهم الخاصة.
• ويتبيّن من خلال الممارسات أن العلاقة الشخصية مع رئيس الجمعية أو النادي قد تتحكم في توجيه الدعوات الرسمية؛ فإن كانت العلاقة جيدة، وصلت الدعوات الخاصة، وإن وُجِد خلاف شخصي، انعكس ذلك على العمل المؤسسي، فتُحجَب الدعوات ويتحوّل الخلاف من شأن شخصي إلى سلوك مؤسسي مؤسف.
• والسؤال هنا: متى يدرك من يتولى مسؤولية العمل العام الفرق بين ما هو شخصي وما هو رسمي؟ ومتى يعي أن الضيوف الذين تُوجَّه لهم الدعوات في المناسبات ليسوا تابعين له ولا جزءًا من ممتلكاته الخاصة؟ بل هم أصحاب مكانة اجتماعية تُحتّم احترامهم، وهم أحرار في قبول الدعوة أو الاعتذار عنها.
• ومن المؤسف أن بعض هذه الممارسات تصدر ممن ليسوا مؤهّلين أصلًا لتولي مثل هذه المناصب، ولذلك لا يُستغرب ما يصدر عنهم من تجاوزات، فضعف الكفاءة وغياب الوعي المؤسسي ينعكسان على العمل العام بصورة سلبية.
وقفة.
لا تزعل ان صابك من العالم كلام
ترئ الصواعق ما تصيب إلا القمم
وإن جات لك كلمة رد قل يا سلام
مـذمة الناقص دليل انـك علم.
للتواصل مع الكاتب 0505300081


