كان في نادٍ اسمه أُحد.
أقول ذلك صراحةً، ورزقي على الله: بحكم معرفتي وتعاملـي المباشر مع من ترأّسوا نادي أُحد، والبالغ عددهم نحو عشرين رئيسًا، أستطيع القول إن التجارب معهم كانت متباينة.
فمنهم من قدّم للنادي ولم ينتفع، ومنهم من قدّم وانتفع، ومنهم من انتفع ولم يُقدّم أما الذين قدّموا ولم ينتفعوا من خلال رئاستهم لنادي أُحد، فهم أربعة، وهم: صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز، ومعالي الشيخ سعد الناصر السديري، والشيخ صدقة خاشقجي، والأستاذ جمال قطّان.
ومن الذين انتفعوا وقدّموا، فهم: الإخوة عادل وعدنان الشِّيرة، والأستاذ علي فوده، والدكتور محمد نجيب، والإخوة سعود وحمود سعد، والأستاذ بهجت جنيد – رحمه الله –، والشيخ هندي القاضي، والمؤرخ الأستاذ محمد صالح البليهشي.
وأمّا من تولّى العمل في نادي أُحد بعد إدارة الأستاذ حمود سعد، فقد انتفعوا ولم يُقدّموا، وكانوا – في تقديري – من أبرز الأسباب التي أسهمت في تدهور النادي والعذر كل العذر لمن لم يحضرني ذكره، أو لم أتبيّن له أثرًا يُذكر، سلبًا أو إيجابًا.
وقفة.
إنّي لأعلم وأدرك أنّ من التصرّفات ما يختلف الناس في تقويمه، فيستنكره قوم ويستحسنه آخرون، ما دامت تلك التصرّفات ـ وإن ساءت ـ لا تخرج عن حدود المعقول.
أمّا ما تُجمع الأغلبيّة، أو يكاد يجمع الناس، على إنكاره ورفضه، فهناك لا يسعنا إلا أن نقف في وجه فاعله ونقول له: عيب.
للتواصل مع الكاتب 0505300081


