من الذكرات الجميلة والمفرحة والتي تحل علي ذكراها مع إطلالة كل موسم إختبارات وهي أنه في بداية عملي الصحفي في العزيزة الندوة رحمها الله ورحم أهلها حيث كنت في موسم الإختبارات النهائية أعيش وقد يعيش غيري من الزملاء الصحفيين فرحة غامرة ونحن نتلقى طلبات الناس بالبحث في الجريدة عن أسماء أولادهم وبناتهم الناجحين وكانت فرحتنا غامرة ونحن نزف لهم البشرى بنجاح من نجح من الأبناء ومن لا نجد إسمه من بين الناجحين نحزن نحن قبل والده ولا تنقل الخبر له بل نعتذر بأن النتيجة لم تظهر وهنا يعرفها هو بطريقته دون أن نخبره برسوب إبنه أو إبنته٠ إنها ذكريات جميلة لا تنسى تحل بي مع دخول كل موسم إختبارات نهائية وأذكر أنني والزميل سراج عباس حياه رحمه الله نتناوب كل سنة على ذكريات أسماء الناجحين في الصحف.
من الذكريات الجميلة والمفرحة والتي تحل علي ذكراها مع كل موسم إختبارات وهي أنه في بداية عملي الصحفي في العزيزة الندوة رحمها الله ورحم أهلها كان لموسم الإختبارات للشهادتين التوجيهية والكفاءة أعيش أنا وقد يعيش غيري من الزملاء الصحفيين فرحة غامرة ونحن نتلقى طلبات الناس بالبحث في الجريدة عن أسماء أولادهم وبناتهم الناجحين وكانت فرحتنا غامرة ونحن نزف لهم البشرى بنجاح من نجح من الأبناء ومن لا نجد إسمه من بين الناجحين نحزن نحن قبل والده ولا تنقل الخبر له بل نعتذر بأن النتيجة لم تظهر وهنا يعرفها هو بطريقته دون أن نخبره برسوب إبنه أو إبنته٠ إنها ذكريات جميلة لا تنسى نحل بي مع دخول كل موسم إختبارات نهائية.
وأذكر أنني والزميل سراج عباس حياه رحمه الله نتناوب كل سنة على المرابطة في مكتب كنترول نتائج البنات بحي الششه وكان مديره سعد السعيدي رحمه الله مساعد مدير عام تعليم البنات بمكة المكرمة أنذاك والذي يسلمنا نسخة من نتائج الناجحات وكنا أعتدنا على أن نصور نسخة خاصة بنا لنزف لها البشرى لمن يتصل بنا يسأل عن نتيجة ابنته والنسخة الأخرى نسلمها للجريدة لنشرها وكان مبنى الندوة بالعمرة يشهد جموعا كبيرة من الطلاب ومن أولياء أمورهم يريدون الجريدة تطبع ليبحثوا عن أسماء الناجحين والناجحات ومن جراء هذا الحشد الكبير من الناس تضطر الجريدة لإقفال البوابة وطبع ملحق خاص بالنتائج وبيعه على الناس من خلف الباب وكانت فرصة لزيادة دخل الصحيفة إنها ذكريات جميلة لا تزال عالقة في الذاكرة لا يعرفها طلاب هذا العصر الذين يعرفون نتائجهم فور الإنتهاء من إستكمال تصحيحها بواسطة التقنية الحديثة التي وصلت اليوم كل بيت فالحمد لله على كل حال فصحيح أن لكل وقت دولة ورجال وأن الزمن يتطور ويختلف عن الذي قبله والقادم أجمل إن شاء الله في مكتب كنترول تصحيح نتائج البنات بحي الششه وكان مديره سعد السعيدي رحمه الله مساعد مدير عام تعليم البنات بمكة المكرمة أنذاك والذي يسلمنا نسخة من نتائج الناجحات.
وكنا أعتدنا على تصوير نسخة خاصة بنا لنزف بها البشرى لمن يتصل بنا يسأل عن نتيجة ابنته والنسخة الأخرى نسلمها للجريدة لنشرها وكان مبنى الندوة بالعمرة يشهد جموعا كبيرة من الطلاب ومن أولياء أمورهم يريدون الجريدة تطبع ليبحثوا عن أسماء الناجحين والناجحات ومن جراء هذا الحشد الكبير من الناس تضطر الجريدة لإقفال البوابة وطبع ملحق خاص بالنتائج وبيعه على الناس من خلف الباب وكانت فرصة لزيادة دخل الصحيفة إنها ذكريات جميلة لا تزال عالقة في الذاكرة لا يعرفها طلاب هذا العصر الذين يعرفون نتائجهم فور الإنتهاء من إستكمال تصحيحها بواسطة التقنية الحديثة التي وصلت اليوم كل بيت فالحمد لله على كل حال فصحيح أن لكل وقت دولة ورجال وأن الزمن يتطور ويختلف عن الذي قبله والقادم أجمل إن شاء الله.
للتواصل مع الكاتب ٠٥٠٥٥١٧٨٧٣



GMC Slot, heard good things. The graphics are top-notch. Might be worth a spin or two if you’re feeling lucky: gmc slot.