فوجئ ذوي الإحتياجات الخاصة وكبار السن بتراجع أمانة العاصمة المقدسة عن القرار الذي سبق وأن أصدرته ووزع على وسائل الإعلام ونشر بها بما فيها الصحف المحلية وهو القرار الذي إتخذته بالسماح لعربات ذوي الإحتياجات الخاصة وكبار السن بالدخول للمقابر في المعلاة والشرائع وبحرة تسهيلا عليهم وخدمة لهم في إطار الخدمات الخاصة والعناية الكبيرة التي يحظى بها ذوي الإحتياجات الخاصة وكبار السن من قبل الدولة أعزها الله.
غير أن هؤلاء فوجئوا في بحر الأسبوع الماضي أن رجال الأمن يمنعونهم من دخول مقبرة المعلاة مدخل الجعفرية ويوصدون الباب في وجوههم وعندما أشعروهم بوجود تعليمات نشرت في وسائل الإعلام من قبل الأمانة تفيد بالسماح لذوي الإحتياجات الخاصة وكبار السن بدخول عرباتهم لهذه المقبرة إلا أن الحراس أصروا على منعهم وقالوا أن تلك التعليمات هي عبارة عن كلام إستهلاكي للإعلام فقط وليس حقيقة وتبلغنا من مرجعنا بعدم تنفيذها على الواقع وهنا أسقط في نفسيات ذوي الإحتياجات وكبار السن أن تتراجع الأمانة عن قرارها الذي إتخذته وأفرح ذوي الإحتياجات أنذاك وشكروا للأمانة في حينها حسن صنيعها وخدمتهم فهم يتسألون عن سبب الإلغاء علما بأن مقابر المعلاة من المقابر الرئيسية الشهيرة التي يحرص أهالي مكة وجدة والطائف على دفن موتاهم بها إضافة لوجود أماكن يمكن إيقاف عربات ذوي الإحتياجات الخاصة وكبار السن بها وإستخدام عربات الدفع اليدوية أو الكهربائية لدفها عبر الممرات لحيث مقر الدفن ثم مقر تقبل العزاء لذا فهم يأملون أن لا يكون إلغاء القرار والتراجع عنه صحيحا وأملهم كبير في معالي أمين العاصمة المقدسة الأستاذ مساعد الداوود في التحقيق في اسباب الغاء القرار وعودة سريانه لخدمة ذوي الإحتياجات الخاصة وكبار السن هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
للتواصل مع الكاتب ٠٥٠٥٥١٧٨٧٣


