نظرة شاملة على ما يحدث في المجتمعات، وبما تفعله وتقوم به السياسات ذات الوجهين هناك من يخفي الشر والقدر والخيانة بتعامله في الدول، بزرع الفتن وتعبث خلف الستار… عندما يسلط الشخص صلاحياته السياسية ضد الآخرين.
ويمد يد العون للقيادات المُقرضة التي تعادي الإنسانية وتقتل الإنسان بدم بارد، سعيًا لمصالحهم الشخصية والدنيئة التي ترفضها جميع الأديان بمخططات تهدف إلى الإضرار بالدول، لهدم البنية التحتية، بتفكيك روابط الشعوب والتدخلات المستبدة.
في سيادتها السياسية التي هي منهج يسير عليه المجتمعات الدولية، وطريقة قراراتهم ليس من المعقول أن بعض السياسيين يتدخلون بشؤون الآخرين، وهي تحمل الإسفاف والتصرف بسلوكيات المجردة من الأخلاقيات، واتباعهم القيادات المارقة.
منتهكين البنود والتحالفات التي قامت عليها هيئة الأمم المتحدة، التي ترفض التدخلات المباشرة لأي دولة بشؤون دول أخرى، أو فرض سياسات خارجية ما أقرته هيئة الأمم المتحدة، وعدم التجاوزات الغير المبررة بأي شكل ينتهك القرارات الدولية المنصوص عليها.
منظمات إرهابية بزي حمامة السلام، وسياسات تعمل بالظلام، لإفساد البشرية واضطرابات الشعوب تدعو إلى الوحدة وسلامة الشعوب بالظاهر، وفي الباطن تعد السلاح وتجيش الحشود من المرتزقة وأصحاب السوابق وتدعم الجماعات الانفصليه.
سياسات السنافر هدفها الإجرام وإبادة البشرية من أجل الاطماع بثروة الآخرين، والتكسب الشخصي يقودها المختبئون خلف الستار، وبث السموم لترويع الآمنين في أوطانهم، بقلوب لا تعرف الرحمة، وفاقدة الضمير اتجاه الإنسانية ليس لها قيم.
هدفها عرقلة الدول عن طريق المليشيات بعمل منظم لوجستية تدعمهم الشركات في الاقتصاد بتهريب الأسلحة، وانتهاك الحق القومي والأمة الإسلامية، للسيطرة على المنافذ الحيوية وناشر النعرات بين الدول والشعوب والتقسيمات.
للتواصل مع الكاتبة k.sm30@hotmail.com


