فى خضم الأحداث التى شهدتها تونس من سيول وفيضانات كان اهتمام رئيس الدولة وكعادته لم يغب ربان سفينة الكشافة العربية الدكتور عبد الله الطريجى رئيس الاتحاد الكشفى للبرلمانيين العرب رئيس الاتحاد الكشفي لرواد الكشافة العرب رئيس جمعية الكشافة الكويتية فكانت رسالته الملهمة يقول فبها فخر للكشافة العربية والكشافة التونسية في قلب اهتمام الدولة.
في خبرٍ تداولته وكالات الأنباء أشرف فخامة رئيس الجمهورية التونسية الدكتور قيس سعيّد على جلسة عمل خُصّصت لمتابعة أوضاع الفيضانات والأمطار الغزيرة .. وذلك بحضور القائد العام للكشافة التونسية القائد محمد علي الخياري.
وهو حضورٌ ليس عابراً ولا بروتوكولياً بل يحمل دلالات عميقة تعكس مكانة الحركة الكشفية في وجدان الدولة التونسية ودورها الحيوي في خدمة المجتمع.
إن مشاركة الكشافة التونسية في مثل هذه الجلسات السيادية تمثل مصدر فخر واعتزاز للكشافة العربية عموماً وللكشافة التونسية خصوصاً فهي رسالة واضحة بأن الكشافة شريك وطني موثوق في إدارة الأزمات وخدمة الوطن وقت الشدائد قبل الرخاء.
وقد أثبتت الكشافة التونسية عبر تاريخها الطويل .. أنها في الصفوف الأولى دائماً حاضرة في الكوارث الطبيعية ومبادرة في العمل التطوعي ومساندة لمؤسسات الدولة ولعل ما قدمته خلال جائحة كورونا ما زال شاهداً حياً على كفاءتها وانضباطها وروحها الإنسانية العالية .. حيث كانت مثالاً يُحتذى به في التضحية والتنظيم والعمل الميداني.
من هنا .. لا غرابة أن تحظى الكشافة التونسية بثقة الدولة واهتمام قيادتها ولا غرابة أن تعتمد عليها في المواقف الصعبة، فهي مدرسة في الوطنية ومنظومة تربوية غرست قيم العطاء والمسؤولية في أجيال متعاقبة.
تحية تقدير للكشافة التونسية قيادةً وأفراداً وتحية اعتزاز لتونس الخضراء التي تؤمن بأن بناء الإنسان هو الأساس وأن الكشافة كانت وستبقى ركيزة من ركائز العمل الوطني والإنساني.



