عُقدت ضمن فعاليات حوارات الهدف الرابع للتنمية المستدامة بالتزامن مع اليوم الدولي للتعليم 2026، جلسة حوارية إقليمية خاصة حول التعليم القائم على القيم في المنطقة العربية؛ في خطوة تهدف إلى تعزيز دور التعليم في بناء مجتمعات أكثر سلامًا وعدلًا واستدامة.
وسلطت الجلسة الضوء على الدور الحيوي للشباب في قيادة الابتكار والتحول الاجتماعي، في وقت يواجه فيه نصف شباب العالم تحديات حقيقية في الوصول إلى تعليم جيد وفرص عمل لائقة.
وأكدت الجلسة أهمية إشراك الشباب في صياغة السياسات التعليمية، خصوصًا مع تسارع التحولات الرقمية، وتفاقم آثار تغيّر المناخ، واتساع الفجوات الاجتماعية والاقتصادية.
وفي السياق العربي، تتضاعف أهمية هذا الحوار في ظل الضغوط الديموغرافية، والصراعات، والتحولات الاقتصادية، التي تشهدها المنطقة، مما يجعل تمكين الشباب وإشراكهم في رسم مستقبل التعليم ضرورة إستراتيجية لضمان أنظمة تعليمية عادلة وشاملة وقادرة على مواكبة التغيرات المتسارعة.
وتأتي هذه الجلسة امتدادًا للاجتماع الإقليمي التشاوري، الذي نظمه مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي ببيروت في نوفمبر 2025 بمصر، الذي ناقش تفعيل توصية اليونسكو لعام 2023 بشأن التعليم من أجل السلام وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة والمواطنة العالمية.
بمشاركة واسعة من الشباب وصنّاع القرار والخبراء، وتأكيدًا للالتزام بدعم الجهود الرامية إلى تمكين الشباب وتعزيز جودة التعليم في المنطقة العربية، وترسيخ مشاركة الشباب في عمليات صنع القرار التعليمي ضمن آليات مؤسسية واضحة، تضمن أن تكون أصواتهم جزءًا من التخطيط والتنفيذ والمتابعة.


