صحيفة الكفاح الإخبارية
 
  • عام
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار دولية
  • أخبار فنية
  • أخبار التقنية
  • أخبار سياحية
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
  • الفيديو
  • 05/11/2026 الملاكم الأوزبكي دوسماتوف ينافس على لقب العالم للمحترفين في إسطنبول
  • 05/11/2026 حسم ألقاب السريع وتتويج الفائزين اليوم في مونديال الشطرنج بالعين
  • 05/11/2026 أبوظبي تستضيف كأس أمم آسيا للشطرنج بمشاركة 19 دولة
  • 05/11/2026 الأمير تركي الفيصل – يدعو إلى رؤية خليجية مشتركة لمواجهة تحديات المستقبل السكانية والتقنية
  • 05/11/2026 العلي – أمين مساعد بالتزكية
  • 05/11/2026 عنتر – يهني الدكتور – الطريجي
  • 05/11/2026 الطريجى يلتقى سفير الكويت بدولة قطر
  • 05/11/2026 الرئيس عبد الفتاح السيسى يستقبل الطالبة ميار ابنة كفر الشيح
  • 05/11/2026 لليوم الثاني على التوالي.. جامعة كفر الشيخ تواصل قيادة الحوار العلمي الدولي حول مستقبل الطب البيطري من شرم الشيخ بمشاركة نخبة من العلماء والخبراء
  • 05/11/2026 ابنة كفر الشيخ تشكر الرئيس عبد الفتاح السيسي

الأخبار الرئيسية

20 0
أمانة تبوك تحقق 100% في نضج تطبيق معايير الجودة والتميز المؤسسي لعام 2026
أمانة تبوك تحقق 100% في نضج تطبيق معايير الجودة والتميز المؤسسي لعام 2026
46 0
الملاكم الأوزبكي دوسماتوف ينافس على لقب العالم للمحترفين في إسطنبول
الملاكم الأوزبكي دوسماتوف ينافس على لقب العالم للمحترفين في إسطنبول
61 0
حسم ألقاب السريع وتتويج الفائزين اليوم في مونديال الشطرنج بالعين
حسم ألقاب السريع وتتويج الفائزين اليوم في مونديال الشطرنج بالعين
56 0
أبوظبي تستضيف كأس أمم آسيا للشطرنج بمشاركة 19 دولة
أبوظبي تستضيف كأس أمم آسيا للشطرنج بمشاركة 19 دولة
61 0
عماد يرزق ب ( عساف )
عماد يرزق ب ( عساف )
المقالات > عبدالله بن ناصر آل حسينة… سيرة عطاء تُختَم بالصبر والرضا
10/02/2026   9:35 ص

عبدالله بن ناصر آل حسينة… سيرة عطاء تُختَم بالصبر والرضا

الكاتب - مبارك الدوسري
+ = -
0 405
د. عبدالرحيم الحدادي
صحيفة / الكفاح نيوز / مقال للكاتب / مبارك بن عوض الدوسري / الرياض  

في لحظات الرحيل، لا يغيب الجسد وحده، بل تترك الأرواح العظيمة فراغاً ثقيلاً لا تملؤه الكلمات، ويظل أثرها حيّاً في القلوب والذاكرة؛ هكذا كان رحيل عبدالله بن ناصر آل حسينة – رحمه الله – الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس 17 شعبان 1447هـ الموافق 5 فبراير 2026م، بعد معاناة مع مرض الفشل الكلوي وسقوط مفاجئ أنهك جسده، فاختاره الله إلى جواره، راضياً مرضياً بإذن الله؛ و شُيّع جثمانه في مشهد مهيب، وصُلِّي عليه بعد صلاة الجمعة في جامع متعب بمسقط رأسه وادي الدواسر، وسط حضور كبير عكس مكانته في قلوب الناس.

 

لم يكن الفقيد رجلاً عادياً في تفاصيل حياته، بل كان نموذجاً للرجل العصامي الذي صنع نفسه بنفسه؛ غادر وادي الدواسر في سن مبكرة متوجهاً إلى العاصمة الرياض، باحثاً عن الرزق، حاملاً طموحه وإصراره، ولم يتخلَّ عن حلمه في إكمال دراسته، حتى حقق ما كان يرجوه من آمال عاد بعدها ليخدم محافظته، فعمل فترة طويلة في إمارة وادي الدواسر، ثم واصل مسيرته الوظيفية مساعداً لمدير تعليم البنات بالمحافظة، حتى تقاعد وهو يحمل سيرة مهنية ناصعة؛ حيث عرفه زملاؤه وكل من تعامل معه رجلاً أميناً، دقيقاً في أداء واجبه، لا يحيد عن الأنظمة، بل يبدأ بتطبيقها على نفسه قبل غيره، إيماناً منه بأن العدل لا يتجزأ، وأن المسؤولية أمانة قبل أن تكون منصباً؛ وكان هذا النهج الصارم المتزن سبباً في احترام الجميع له، حتى مع من اختلفوا معه.

 

وإلى جانب عمله الوظيفي، استثمر – رحمه الله – في المجال الزراعي، وكان حسن النية، صادق التوكل على الله، فبارك الله له في رزقه، وكان لا يذكر نجاحاً إلا قرنه بالحمد والشكر، مستحضراً قوله تعالى: ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ ؛غير أن أجمل ما في سيرته لم يكن ظاهراً للعيان؛ فقد كان من أولئك الذين يعملون للآخرة بصمت؛ يبني المساجد والمصليات، ويُصلح ما يحتاج إلى إصلاح، ويدعم الأسر المحتاجة التي تقع عينه على حالها، دون أن يعلم به أحد، لا رياءً ولا طلباً لثناء؛ كان يؤمن أن الخير إذا خفي كان أقرب للإخلاص، وأن ما عند الله لا يُنال إلا بصدق النية، مستحضراً قول النبي صل الله عليه وسلم: “سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ومنها ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه”.

 

وعلى المستوى الشخصي، كانت تجمعني به – رحمه الله – جلسات شبه يومية؛ إما بعد صلاة العصر في مجلس جاره حنيان بن مبارك آل مسن، أو بعد صلاة المغرب في مجلس رفيق دربه ناصر بن صالح آل حمدان، الذي سبقه إلى رحمة الله في الثالث والعشرين من جمادى الآخرة من هذا العام؛ فقد كنت أستمتع بحديثه، فخبرته الواسعة، واطلاعه على كثير من أحداث المحافظة بحكم عمله واستثماراته، جعلاه مدرسة مفتوحة في شؤون الحياة؛ وأكثر ما كان يعلق في الذهن حديثه الدائم عن العطاء، إذ كان يرى أن العطاء لا يقتصر على الإنفاق، بل في الإحساس بأنك إنسان أفضل، وأن الخير متى ما انتقل من اليد إلى القلب أصبح رحمة تتعدى صاحبها إلى من حوله.

 

رحل عبدالله بن ناصر آل حسينة، لكن سيرته بقيت، وبقيت معه القلوب والبيوت التي عمرها خيره، والذكريات التي تفيض بالصدق؛ نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يرزقه الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

عبدالله بن ناصر آل حسينة… سيرة عطاء تُختَم بالصبر والرضا

المقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alkifahnews.com/archives/321512

المحتوى السابق المحتوى التالي
عبدالله بن ناصر آل حسينة… سيرة عطاء تُختَم بالصبر والرضا
عندما تغيب الحكمة تعم الفوضى
عبدالله بن ناصر آل حسينة… سيرة عطاء تُختَم بالصبر والرضا
الاحتراق الوظيفي… خطر صامت في بيئة العمل الحديثة

للمشاركة والمتابعة

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات
  • روابط مهمة
    • هيئة التحرير
    • تسجيل عضوية
    • إتصل بنا

صحيفة الكفاح الإخبارية

Copyright © 2026 alkifahnews.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس