قال تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ” (سورة البقرة، الآية 183) أروح بقدومه مشتاقة شعور جميل وروحانية لا توصف، يملأ النفس بالاطمئنان والسكون الهادئ عندما تؤدي عبادة الصوم بإذن الله بما يستحب فعله في الشريعة الإسلامية. فالصيام لله العظيم.
فاقتنموا أيامه بالطاعات والأعمال الصالحة التي ترضي الله عز وجل، ولا تهدرون أوقاتكم بالعادات والسلوكيات التي تصرفكم عن أداء العبادة.
فهو الضيف المنتظر يأتي بالسنة مرة واحدة، عزيز وخفيف، أيامه كلها أنوار، ويقرب جميع الأهل والمعارف. الأيام فيه معدودات من 30 أو 29 يومًا.
فلا تكون كثرة الذهاب إلى الأسواق تشغلكم أو تبعدكم عن أداء حق العبادة. فالبعض يتكرر خروجهم للتسوق لشراء الكثير من الأطعمة أو الأواني المنزلية الزائدة والغير لازمة فناشهد البعض يقوم في المبالغة من الشراء المفرط.
الكل يفرزن في الثلاجات ويحشوها من الأطباق المختلفة، وكأنهم لم يتذوقوا الطعام طول السنة. وكثرت مكوث النساء داخل المطابخ وانشغالهم بتحضير أصناف من الأطعمة التي تأخذ أغلب أوقاتهم وتبذير وإسراف.
الاعتدال يجنب الإفراط الزائد في الطلبات المبالغ فيها. فهو شهر فضيل يجب على المرء أن يحرص على أن يعمل ويجتهد ويعمل للعبادات تقربًا إلى الله عز وجل رجيًا من الله القبول.
كثره البرامج التلفزيونية والتنقل عبر القنوات الفضائية ومشاهدة المسلسلات والنوم الكثير في نهار رمضان عند الشباب من أسباب الانشغال عن العبادات. فاحرصوا لا تضيعوا أيامه بأشياء قد تكن سببًا في خدش الصيام.
جعلنا الله وإيّاكم من صوّامه وقوّامه وغفر لنا ذنوبنا وجعلنا من العتقاء من النار.
للتواصل مع الكاتبة k.sm30@hotmail.com



