أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنّتا هجمات واسعة استهدفت مواقع مدنية وعسكرية وبنية تحتية دفاعية في مدن إيرانية متفرقة، معتبرة هذه التحركات العسكرية انتهاكاً صارخاً لسيادتها الوطنية وقواعد القانون الدولي.
وأوضحت الخارجية في بيان رسمي أن هذا العدوان جاء في توقيت كانت تستمر فيه المفاوضات الدبلوماسية مع واشنطن، مؤكدة أنها ستعرض موقفها كاملاً أمام المجتمع الدولي لرفض أي مبررات تساق لهذا الهجوم، وشددت على أن استهداف المنشآت الحيوية يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الاستقرار الإقليمي.
واستندت طهران في موقفها القانوني إلى ميثاق الأمم المتحدة، واصفة الهجمات بأنها خرق للمادة 2 (4) التي تحظر التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد سلامة الأراضي، مؤكدة في الوقت ذاته أن الرد على هذا العدوان هو حق مشروع كفلته المادة 51 من الميثاق والمتعلقة بالدفاع عن النفس.
وفي سياق التحرك الدولي، دعت إيران الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما القانونية واتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لهذا العدوان المشترك، كما طالبت الدول الأعضاء، ولا سيما دول المنطقة والعالم الإسلامي وحركة عدم الانحياز، بضرورة إدانة الهجمات واتخاذ خطوات فعلية لحماية السلم والأمن الدوليين.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على الجاهزية القصوى للقوات المسلحة الإيرانية للدفاع عن الوطن بكل حزم، مشددة على أن الرد الإيراني سيكون “حاسماً وقاطعاً” لضمان محاسبة المعتدين على انتهاك حرمة الأراضي الإيرانية واستهداف منشآتها.


