أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات؛ الاعتداء السافر الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على بنى تحتية عسكرية في جنوب الجمهورية العربية السورية.
وعبرت الأمانة العامة عن استنكارها الشديد لتمادي قوات الاحتلال في انتهاكاتها لسيادة سوريا وأراضيها، ومحاولة زعزعة أمنها، واستقرارها، وتقويض جهود إحلال الأمن، والاستقرار في المنطقة، محملة قوات الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استمرار مثل هذه الاعتداءات. وأكدت الأمانة العامة مجددًا وقوف المنظمة وتضامنها مع الجمهورية العربية السورية، مطالبة المجتمع الدولي إلى التحرك لتنفيذ القرارات والقوانين الدولية ذات الصلة؛ بما يضمن احترام سيادة الجمهورية العربية السورية، ووحدتها، وأمنها، واستقرارها.
وتوغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي جنوبي سوريا وذكرت وكالة الأنباء السورية أن قوة تابعة للاحتلال مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية وعدد من عناصر المشاة توغلت في المنطقة لأكثر من نصف ساعة، مضيفة أن عناصر المشاة توغلوا عبر بوابة تل أبو الغيثار، وتقدموا باتجاه بداية طريق وادي الرقاد ضمن منطقة حوض اليرموك، في حين اتجهت الآليات العسكرية نحو منطقة سيل أبو عمر.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، عبر التوغّل في الجنوب السوري والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات، وتجريف الأراضي.


