لم تكن الأيام الماضية التى شنت فيها حرب بلا انسانية على شعوب هادئة كانت تنعم وفى لحظات شيطانية انقلب الحال ايران وما ادراك ما ايران لم ولن تحافظ على حق الجوار فجارت على دول الخليج والأردن ونشبت حرب طاحنه فى لبنان وطالت سوريا ودول اخرى لم يغب الدكتور عبد الله الطريجى عن المشهد رغم مرارة الحدث فكانت تدوينته التى تعتصر الما عندما قال.
في هذه الظروف نسأل الله أن يحفظنا ويحفظكم وأن يحمل العيد معه الأمان والخير وأن تمر هذه الأيام بسلام كل عام وانتم بخير رسالة لها الف معنى وكذلك لم يتغيب صديق عمره الكاتب والاديب فيصل خزيم العنزى فى مقاله الأخير قال.
الأخواتُ والإخوةُ العرب : سلام الله عليكم
كان بودّي أن أُشارككم فرحة العيد وأن نُبادل التهاني كما اعتدنا في مواسم الفرح لكن القلب مثقل والوجع أكبر من أن تُخفيه الكلمات كيف يبتسم العيد والكويت ودول الخليج العربي تعيش تحت وطأة اعتداءاتٍ إيرانيةٍ آثمةٍ وغادرة ؟!
صواريخُ تُطلق بلا رحمة
وطائراتٌ مسيّرة تستهدف
المطارات ومصافي النفط
تُهدد الأمن وتروّع الآمنين
دون ذنبٍ اقترفوه
سوى أنهم أرادوا الحياة بسلام .
أيُّ عيدٍ هذا
وشهداؤنا لم تجفّ تربتهم بعد ؟
أيُّ فرحٍ يُرتجى وبيوتٌ ما زالت تبكي
وقلوبٌ لم تلتئم جراحها ؟
إن العيد ليس ثوباً جديداً
ولا مظهراً عابراً من مظاهر البهجة
العيد أمنٌ يملأ الطرقات
وطمأنينةٌ تسكن القلوب
وسلامٌ يظلّل الأوطان .
ولذلك، فإن عيدنا الحقيقي سيأتي
حين تعود السكينة إلى الكويت
ويعمّ الأمن أرجاء الخليج العربي
وتُطوى صفحة القلق
ويُكتب فجرٌ جديد عنوانه السلام .
حتى ذلك الحين
لن تكون أفراحنا كاملة
لكن يقيننا بالله كامل
وإيماننا بأن بعد العسر يسراً لا يتزعزع .
حفظ الله الكويت والخليج
وردّ كيد المعتدين
وجعل القادم أجمل
وإن طال الانتظار.
هؤلاء الرجال كم شاركونا افراحنا واطراحنا بكل جسارة لنكثف الدعاء ان تمر هذه المنحنة وتعود دول الخليج والدول العربية الى سابق عهدها.


