صحيفة الكفاح الإخبارية
 
  • عام
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار دولية
  • أخبار فنية
  • أخبار التقنية
  • أخبار سياحية
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
  • الفيديو
  • 27/08/2026 مركز الملك سلمان للإغاثة يعيد 154 لاجئًا صوماليًا من اليمن إلى بلادهم
  • 27/08/2026 أطفال القدس يعودون من المغرب: “منارة السلام” تجربة رائعة ستبقى في ذاكرتنا
  • 27/08/2026 مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم يعلن طرح مشروع برنامج الاستدامة المالية لعام 2026م
  • 27/08/2026 ابرام اتفاقية دفاع مشترك بين الكويت وباكستان
  • 27/08/2026 رئيس جامعة كفر الشيخ بجمهورية مصر العربية يستقبل المستشار العسكري للمحافظة ويهنئه بمناسبة توليه مهام منصبه
  • 27/08/2026 الطريجى يوجه التحية لوزير الداخلية
  • 27/08/2026 الأهلي السعودي يتغلّب على أوكلاند سيتي ويتأهل إلى نهائي كأس القارات الثلاث
  • 27/08/2026 بوسيتش يشيد بأداء الأهلي بعد التأهل لنهائي كأس القارات
  • 27/08/2026 الاتحاد الدولي للملاكمة يعلن شراكة مع بطل العالم مراد غاسييف
  • 27/08/2026 الامين العام لجامعة الدول العربية يستقبل رئيس المنظمة العربية للسياحة والوفد المرافق له بمقر الجامعة العربية بالقاهرة

الأخبار الرئيسية

1132 0
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
1123 0
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
1177 0
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم

جديد الأخبار

مركز الملك سلمان للإغاثة يعيد 154 لاجئًا صوماليًا من اليمن إلى بلادهم
مركز الملك سلمان للإغاثة يعيد 154 لاجئًا صوماليًا من اليمن إلى بلادهم
38 0

وزير البلديات والإسكان يختتم زيارته لمنطقة تبوك
وزير البلديات والإسكان يختتم زيارته لمنطقة تبوك
47 0

مركز التوحد الأول بجدة .. يستقبل عددا” من الأكاديميات والمستشارات والناشطات
مركز التوحد الأول بجدة .. يستقبل عددا” من الأكاديميات والمستشارات والناشطات
68 0

أطفال القدس يعودون من المغرب: “منارة السلام” تجربة رائعة ستبقى في ذاكرتنا
أطفال القدس يعودون من المغرب: “منارة السلام” تجربة رائعة ستبقى في ذاكرتنا
88 0

مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم يعلن طرح مشروع برنامج الاستدامة المالية لعام 2026م
مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم يعلن طرح مشروع برنامج الاستدامة المالية لعام 2026م
67 0

ابرام اتفاقية دفاع مشترك بين الكويت وباكستان
ابرام اتفاقية دفاع مشترك بين الكويت وباكستان
96 0

رئيس جامعة كفر الشيخ بجمهورية مصر العربية يستقبل المستشار العسكري للمحافظة ويهنئه بمناسبة توليه مهام منصبه
رئيس جامعة كفر الشيخ بجمهورية مصر العربية يستقبل المستشار العسكري للمحافظة ويهنئه بمناسبة توليه مهام منصبه
108 0

تعليم الطائف يطلق مهرجان العودة للدراسة ضمن خطتها الاتصالية
تعليم الطائف يطلق مهرجان العودة للدراسة ضمن خطتها الاتصالية
96 0

شباب الهنداوية وفريق المستيك يزرون نبيل
شباب الهنداوية وفريق المستيك يزرون نبيل
94 0

جمعية رفادة تكرم أديب
جمعية رفادة تكرم أديب
69 0

المقالات > العيد الذي كان يمشي على قدميه
22/03/2026   4:03 ص

العيد الذي كان يمشي على قدميه

الكاتب - مبارك الدوسري
+ = -
0 840
د. عبدالرحيم الحدادي
صحيفة / الكفاح نيوز / مقال للكاتب / مبارك بن عوض الدوسري / الرياض  

قبل أكثر من ستة عقود، حين كانت بيوت الطين تحتضن أهلها في بلدة النويعمة بمحافظة وادي الدواسر، كان العيد يأتي بطريقة مختلفة تماماً عمّا نعرفه اليوم؛ لم تكن الشوارع واسعة ولا البيوت فارهة، لكنها كانت عامرة بالقلوب الواسعة، حيث يعرف الجميع بعضهم بعضاً، وتُفتح الأبواب دون استئذان، ويكبر الأطفال في حضن مجتمع صغير متماسك لا يعرف الغريب طريقاً إلى القلوب قبل البيوت.

 

يستعيد رجل يبلغ اليوم الخامسة والستين من عمره تلك الأيام، فيبتسم وكأنه يعيد شريط الزمن إلى الوراء، حين كان طفلاً ينتظر العيد بشغف لا يشبه أي انتظار آخر ؛ يقول إن أجمل ما كان يعيشه الصغار آنذاك هو تلك الحكاية التي ينسجها الكبار ببراءة، إذ كانوا يوهمونهم بأن العيد يمشي على قدميه، يقترب يوماً بعد يوم من البلدة؛ في العشر الأواخر من رمضان تحديداً، كان الكبار يشيرون إلى مكان بعيد ويقولون إن العيد وصل إلى هناك، ربما إلى مزرعة يعرفون اسم صاحبها، ثم في اليوم التالي يقترب أكثر، وهكذا حتى يشعر الصغار أن العيد يسير فعلاً في الطرقات، قادماً إليهم خطوة بعد أخرى.

 

كانت البلدة صغيرة، شوارعها ضيقة، لكنها لم تكن تضيق بأهلها ؛ الأطفال والدواب وبعض الدواجن يتشاركون الطرقات نفسها دون ضجر، ولم تكن هناك عمالة بلدية تنظف المكان، ومع ذلك كان الجميع يشعر أن المكان نظيف بما يكفي لأن تعيش فيه القلوب مرتاحة؛ كانت أبواب البيوت مفتوحة على الدوام، فيدخل الصغار إلى أي منزل دون تردد، يتجهون إلى الزير أو قربة الماء ليشربوا ثم يخرجوا، فلا يسمعون إلا كلمات المودة مثل: “بالعافية”، أو “سلّم لي على أهلك”، أو سؤالاً عابراً عن الجد والجدة، وكأن البلدة كلها بيت واحد كبير.

 

ومع اقتراب العيد، تبدأ ملامح الفرح بالظهور في تفاصيل الحياة اليومية؛ النسوة والفتيات يجتمعن ليضعن الحناء على أكفهن، مستخدمات أعواد الكبريت لرسم نقوش بسيطة، وما يتبقى من الحناء لا يذهب هدراً، بل يجد طريقه إلى بعض البهائم في المزارع، فتُزيَّن به رقاب الأغنام البيضاء أو بعض الحمير – أجلكم الله – وحتى القطط الصغيرة تنال نصيبها من تلك الزينة العفوية التي لم يكن وراءها سوى الفرح.

 

وفي تلك الأيام، لم تكن الكهرباء قد وصلت بعد، لذلك كان تجهيز الملابس الجديدة رحلة بحد ذاتها؛ يتذكر كيف كانوا يكْوون الشماغ بالمكوى الحديدي الذي يُوضع الجمر في جوفه، فيرتفع منه الدخان الخفيف بينما تحاول الأمهات إضفاء شيء من الأناقة على ملابس أبنائهن؛ ومع فجر يوم العيد، يلبس الصغار ثيابهم الجديدة بسعادة لا توصف، ثم يتجهون مع الكبار إلى مصلى العيد، حيث تمتزج تكبيرات العيد بضحكات الأطفال وفرحة اللقاء.

 

كانت الفتيات يرتدين حليّ الذهب بأحجام كبيرة دون خوف من لص أو صاحب نفس ضعيفة، فالأمان كان جزءاً من طبيعة الحياة؛ وبعد الصلاة يعود الجميع إلى البيوت، ثم ينطلق الصغار مع آبائهم لزيارة الأقارب وصلة الأرحام، حيث يتلقون “العيديات” التي كانت بسيطة في قيمتها لكنها كبيرة في معناها؛ حفنة من “القريض” أو بعض الحلوى، وربما عملات معدنية من فئة القروش، وفي بعض البيوت الميسورة قد يحصل الطفل على ريال كامل، فيشعر وكأنه ملك الدنيا.

 

ومع ارتفاع الشمس في الضحى، تبدأ العرضات الشعبية التي يشارك فيها رجال البلدة جميعاً، يصطفون بالسيوف ويرددون الأهازيج بحماس وفخر، بينما يقف الصغار حولهم مبهورين بذلك المشهد الذي يجمع بين الفرح والاعتزاز والهوية.

 

ومع انتهاء أيام العيد، تعود الحياة إلى بساطتها المعتادة، حتى إن بعض الصبية كانوا يُطلب منهم حفظ ملابس العيد بعناية لتكون ملابس المدرسة بعد الإجازة ؛ وكان أكثر ما يلفت انتباههم آنذاك حين يأتي أقارب من العاصمة الرياض بملابس مختلفة، خيطت لدى خياط يمني ماهر، فيها قيافة وقلّابات وكبك أنيق، في حين أن ثياب أبناء البلدة كانت تخيطها نسوة القرية ببساطة شديدة، حتى إن الثوب كان أشبه بكيس قماش له أكمام، لكنه رغم ذلك كان يحمل فرحة لا تقل عن أفخم الأزياء.

 

ويمضي صاحب الذكريات في حديثه، فتغلبه ابتسامة حنين ممزوجة بدمعة خفيفة، ويقول إن تلك الأيام، رغم بساطتها وقلة ما فيها من مظاهر الرفاه، كانت مليئة بالدفء والصدق؛ وحين يستعيدها اليوم، يشعر وكأن العيد القديم ما زال يمشي على قدميه في ذاكرته، يقترب كل عام مع رائحة الطين بعد المطر، وصوت التكبيرات في المصلى، وضحكات الأطفال وهم ينتظرون عيدية من “القروش” أو قطعة من الحلوى.

 

هكذا كانت الأعياد في تلك البلدة الصغيرة: بسيطة في تفاصيلها، كبيرة في معناها، محفورة في الذاكرة بقدر ما حفرت البسمة على الوجوه، والدمعة على الوجنات شوقاً إلى زمنٍ كان الفرح فيه أقرب إلى القلب، وأصدق في الحكاية.

 

للتواصل مع الكاتب @mawdd3

العيد الذي كان يمشي على قدميه

المقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alkifahnews.com/archives/328291

المحتوى السابق المحتوى التالي
العيد الذي كان يمشي على قدميه
محافظ وادي الدواسر يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة عيد الفطر المبارك
العيد الذي كان يمشي على قدميه
معسكر الخدمة العامة بمكة المكرمة يسجل أكثر من 90 ألف ساعة تطوعية لخدمة ضيوف الرحمن خلال رمضان 1447هـ

للمشاركة والمتابعة

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات
  • روابط مهمة
    • هيئة التحرير
    • تسجيل عضوية
    • إتصل بنا

صحيفة الكفاح الإخبارية

Copyright © 2026 alkifahnews.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس