صحيفة الكفاح الإخبارية
 
  • عام
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار دولية
  • أخبار فنية
  • أخبار التقنية
  • أخبار سياحية
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
  • الفيديو
  • 12/07/2026 إنجلترا تعبر النرويج بعد التمديد وتبلغ نصف نهائي كأس العالم 2026
  • 12/07/2026 “موانئ”: إضافة خدمة الشحن “Maersk – MECL” إلى ميناء جدة الإسلامي
  • 12/07/2026 “فيتش” تؤكّد التصنيف الائتماني للمملكة عند “A+” مع نظرة مستقبلية مستقرة
  • 12/07/2026 مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع
  • 12/07/2026 تراجع أسعار النفط
  • 12/07/2026 هيئة الربط الكهربائي الخليجي تشارك في الاجتماع الـ 67 للجنة الاستشارية والتنظيمية للربط الكهربائي بدول مجلس التعاون
  • 12/07/2026 المركزي الروسي يُخَفِّض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
  • 12/07/2026 الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تطلق موسم “خيرات العُلا”
  • 12/07/2026 الهيئة العامة للمنافسة تختتم مشاركتها في الدورة الـ(23) لاجتماعات خبراء المنافسة بجنيف
  • 12/07/2026 أمانة المدينة المنورة تطرح فرصًا استثمارية في المرافق العامة والخدمات اللوجستية

الأخبار الرئيسية

251 0
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
238 0
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
248 0
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم

جديد الأخبار

إنجلترا تعبر النرويج بعد التمديد وتبلغ نصف نهائي كأس العالم 2026
إنجلترا تعبر النرويج بعد التمديد وتبلغ نصف نهائي كأس العالم 2026
276 0

انخفاض أسعار الذهب
انخفاض أسعار الذهب
85 0

“موانئ”: إضافة خدمة الشحن “Maersk – MECL” إلى ميناء جدة الإسلامي
“موانئ”: إضافة خدمة الشحن “Maersk – MECL” إلى ميناء جدة الإسلامي
212 0

“فيتش” تؤكّد التصنيف الائتماني للمملكة عند “A+” مع نظرة مستقبلية مستقرة
“فيتش” تؤكّد التصنيف الائتماني للمملكة عند “A+” مع نظرة مستقبلية مستقرة
214 0

مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع
مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع
214 0

تراجع أسعار النفط
تراجع أسعار النفط
215 0

هيئة الربط الكهربائي الخليجي تشارك في الاجتماع الـ 67 للجنة الاستشارية والتنظيمية للربط الكهربائي بدول مجلس التعاون
هيئة الربط الكهربائي الخليجي تشارك في الاجتماع الـ 67 للجنة الاستشارية والتنظيمية للربط الكهربائي بدول مجلس التعاون
215 0

المركزي الروسي يُخَفِّض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
المركزي الروسي يُخَفِّض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
204 0

الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تطلق موسم “خيرات العُلا”
الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تطلق موسم “خيرات العُلا”
193 0

الهيئة العامة للمنافسة تختتم مشاركتها في الدورة الـ(23) لاجتماعات خبراء المنافسة بجنيف
الهيئة العامة للمنافسة تختتم مشاركتها في الدورة الـ(23) لاجتماعات خبراء المنافسة بجنيف
197 0

المقالات > العيد الذي كان يمشي على قدميه
22/03/2026   4:03 ص

العيد الذي كان يمشي على قدميه

الكاتب - مبارك الدوسري
+ = -
0 806
د. عبدالرحيم الحدادي
صحيفة / الكفاح نيوز / مقال للكاتب / مبارك بن عوض الدوسري / الرياض  

قبل أكثر من ستة عقود، حين كانت بيوت الطين تحتضن أهلها في بلدة النويعمة بمحافظة وادي الدواسر، كان العيد يأتي بطريقة مختلفة تماماً عمّا نعرفه اليوم؛ لم تكن الشوارع واسعة ولا البيوت فارهة، لكنها كانت عامرة بالقلوب الواسعة، حيث يعرف الجميع بعضهم بعضاً، وتُفتح الأبواب دون استئذان، ويكبر الأطفال في حضن مجتمع صغير متماسك لا يعرف الغريب طريقاً إلى القلوب قبل البيوت.

 

يستعيد رجل يبلغ اليوم الخامسة والستين من عمره تلك الأيام، فيبتسم وكأنه يعيد شريط الزمن إلى الوراء، حين كان طفلاً ينتظر العيد بشغف لا يشبه أي انتظار آخر ؛ يقول إن أجمل ما كان يعيشه الصغار آنذاك هو تلك الحكاية التي ينسجها الكبار ببراءة، إذ كانوا يوهمونهم بأن العيد يمشي على قدميه، يقترب يوماً بعد يوم من البلدة؛ في العشر الأواخر من رمضان تحديداً، كان الكبار يشيرون إلى مكان بعيد ويقولون إن العيد وصل إلى هناك، ربما إلى مزرعة يعرفون اسم صاحبها، ثم في اليوم التالي يقترب أكثر، وهكذا حتى يشعر الصغار أن العيد يسير فعلاً في الطرقات، قادماً إليهم خطوة بعد أخرى.

 

كانت البلدة صغيرة، شوارعها ضيقة، لكنها لم تكن تضيق بأهلها ؛ الأطفال والدواب وبعض الدواجن يتشاركون الطرقات نفسها دون ضجر، ولم تكن هناك عمالة بلدية تنظف المكان، ومع ذلك كان الجميع يشعر أن المكان نظيف بما يكفي لأن تعيش فيه القلوب مرتاحة؛ كانت أبواب البيوت مفتوحة على الدوام، فيدخل الصغار إلى أي منزل دون تردد، يتجهون إلى الزير أو قربة الماء ليشربوا ثم يخرجوا، فلا يسمعون إلا كلمات المودة مثل: “بالعافية”، أو “سلّم لي على أهلك”، أو سؤالاً عابراً عن الجد والجدة، وكأن البلدة كلها بيت واحد كبير.

 

ومع اقتراب العيد، تبدأ ملامح الفرح بالظهور في تفاصيل الحياة اليومية؛ النسوة والفتيات يجتمعن ليضعن الحناء على أكفهن، مستخدمات أعواد الكبريت لرسم نقوش بسيطة، وما يتبقى من الحناء لا يذهب هدراً، بل يجد طريقه إلى بعض البهائم في المزارع، فتُزيَّن به رقاب الأغنام البيضاء أو بعض الحمير – أجلكم الله – وحتى القطط الصغيرة تنال نصيبها من تلك الزينة العفوية التي لم يكن وراءها سوى الفرح.

 

وفي تلك الأيام، لم تكن الكهرباء قد وصلت بعد، لذلك كان تجهيز الملابس الجديدة رحلة بحد ذاتها؛ يتذكر كيف كانوا يكْوون الشماغ بالمكوى الحديدي الذي يُوضع الجمر في جوفه، فيرتفع منه الدخان الخفيف بينما تحاول الأمهات إضفاء شيء من الأناقة على ملابس أبنائهن؛ ومع فجر يوم العيد، يلبس الصغار ثيابهم الجديدة بسعادة لا توصف، ثم يتجهون مع الكبار إلى مصلى العيد، حيث تمتزج تكبيرات العيد بضحكات الأطفال وفرحة اللقاء.

 

كانت الفتيات يرتدين حليّ الذهب بأحجام كبيرة دون خوف من لص أو صاحب نفس ضعيفة، فالأمان كان جزءاً من طبيعة الحياة؛ وبعد الصلاة يعود الجميع إلى البيوت، ثم ينطلق الصغار مع آبائهم لزيارة الأقارب وصلة الأرحام، حيث يتلقون “العيديات” التي كانت بسيطة في قيمتها لكنها كبيرة في معناها؛ حفنة من “القريض” أو بعض الحلوى، وربما عملات معدنية من فئة القروش، وفي بعض البيوت الميسورة قد يحصل الطفل على ريال كامل، فيشعر وكأنه ملك الدنيا.

 

ومع ارتفاع الشمس في الضحى، تبدأ العرضات الشعبية التي يشارك فيها رجال البلدة جميعاً، يصطفون بالسيوف ويرددون الأهازيج بحماس وفخر، بينما يقف الصغار حولهم مبهورين بذلك المشهد الذي يجمع بين الفرح والاعتزاز والهوية.

 

ومع انتهاء أيام العيد، تعود الحياة إلى بساطتها المعتادة، حتى إن بعض الصبية كانوا يُطلب منهم حفظ ملابس العيد بعناية لتكون ملابس المدرسة بعد الإجازة ؛ وكان أكثر ما يلفت انتباههم آنذاك حين يأتي أقارب من العاصمة الرياض بملابس مختلفة، خيطت لدى خياط يمني ماهر، فيها قيافة وقلّابات وكبك أنيق، في حين أن ثياب أبناء البلدة كانت تخيطها نسوة القرية ببساطة شديدة، حتى إن الثوب كان أشبه بكيس قماش له أكمام، لكنه رغم ذلك كان يحمل فرحة لا تقل عن أفخم الأزياء.

 

ويمضي صاحب الذكريات في حديثه، فتغلبه ابتسامة حنين ممزوجة بدمعة خفيفة، ويقول إن تلك الأيام، رغم بساطتها وقلة ما فيها من مظاهر الرفاه، كانت مليئة بالدفء والصدق؛ وحين يستعيدها اليوم، يشعر وكأن العيد القديم ما زال يمشي على قدميه في ذاكرته، يقترب كل عام مع رائحة الطين بعد المطر، وصوت التكبيرات في المصلى، وضحكات الأطفال وهم ينتظرون عيدية من “القروش” أو قطعة من الحلوى.

 

هكذا كانت الأعياد في تلك البلدة الصغيرة: بسيطة في تفاصيلها، كبيرة في معناها، محفورة في الذاكرة بقدر ما حفرت البسمة على الوجوه، والدمعة على الوجنات شوقاً إلى زمنٍ كان الفرح فيه أقرب إلى القلب، وأصدق في الحكاية.

 

للتواصل مع الكاتب @mawdd3

العيد الذي كان يمشي على قدميه

المقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alkifahnews.com/archives/328291

المحتوى السابق المحتوى التالي
العيد الذي كان يمشي على قدميه
محافظ وادي الدواسر يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة عيد الفطر المبارك
العيد الذي كان يمشي على قدميه
معسكر الخدمة العامة بمكة المكرمة يسجل أكثر من 90 ألف ساعة تطوعية لخدمة ضيوف الرحمن خلال رمضان 1447هـ

للمشاركة والمتابعة

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات
  • روابط مهمة
    • هيئة التحرير
    • تسجيل عضوية
    • إتصل بنا

صحيفة الكفاح الإخبارية

Copyright © 2026 alkifahnews.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس