التعتيم والمصلحة والتطبيل من الأخطاء الواردة التي يقوم بها بعض الأفراد عندما تذكر الإيجابيات فقط وتهمش السلبيات في بعض الأمور الشائكة والقضايا الاجتماعية او الفردية عبر المنصات الاجتماعية تمارس الزخرفة الكاذبة.
الأحاديث المتداولة فكثرة المدح والمديح راح يتحول الإيجابي المزعوم في الحياة العملية إلى سلبي فالمصداقية لا يمتلكها إلا أصحاب النفوس الطاهرة والعادلة عند طرح القضايا ليس عيباً ولا خطأ عندما تكون الحقيقة هدفها البناء.
فيذكر السلبي من أجل التصحيح والإيجابي من أجل الترغيب للوصول الى التوعية والترشيد فبعض الأمو تلتبس على المشاهد حقيقتها والسبب أشخاص يقدمون مصلحتهم الشخصية على المصلحة الاجتماعية فالأخطاء واردة تحدث للجميع وهذي الأمور طبيعية.
لا تنقص من الفرد مقام به من تقصير او مسؤولية فالإنسان يخطئ ويصيب ولكن المكابرة داء تعرض صاحبها إلى الأسواء في التعامل مع الآخرين وعدم تقبله للنقد والتوجيه إذا كان الأمر يتطلب ذلك فالأمور لا تحسب من ناحية إظهار.
الإيجابي وإخفاء السلبي فالمتصالح مع نفسه والصادق بتعامله مع الآخرين هو من يسعى دائماً إلى العدالة الذاتية عندما يسلط الضوء على الحقائق بهدف التصحيح، تصبح الرقبة في التواصل مع الجهات المختلفة.
سلسة وسهله سواء كان فردياً أو جماعياً من ينظر بعين الاعتبار أن الأمور ساعات يكون فيها تذبذب في الأحداث أو التصريحات بشكل إجمالي قد يكون بقصد أو بدون لكنها ليست القضية الأهم والأجدر البدء بالتوضيح.
لأن بعض القضايا تحتاج إلى تسليط الضوء عليها لكي يفهمها الجمهور عند المحاورة بمنصات قنوات التواصل الاجتماعي الاختلاف بالفهم من شخص لآخر أمر طبيعي ليس كل ما يطرح يفهمه الجميع.
الأفكار لها عدة جوانب تجعلها تتناسق وتعبر وتحيط بالمادة المطروحة بكل ساحه مفتوحه تحتاج إلى التعريف بها للمعرفة والاستيعاب ليستمر العطاء والمنفعة للأفراد لكي لا تبقى الأمور معتمة فتفقد أهميتها.
للتواصل مع الكاتبة k.sm30@hotmail.com



