(مدارسنا، مناهجنا، اختباراتنا).
• طالما أن الطالب متخرجٌ من مدارسنا، ودارسٌ مناهجنا، والاختبارات تُشرف عليها جهاتٌ رسميةٌ موثوقة، فلماذا أتعبتم الشباب والشابات باختبارات القدرات والتحصيلي؟
• يدرس الطالب 12 سنة، ويختبر خلالها 24 اختبارًا، وينجح فيها، ثم في اختبارين فقط (التحصيلي والقدرات) يُنهى مستقبلُ وأحلامُ نصفِ أبنائنا الطلاب! أيُّ عدلٍ هذا؟ 12 سنة و24 اختبارًا تنتهي باختبارين في يومٍ أو يومين!
• من يحتاج إلى الاختبار هم الأجانب الذين أُتيحت لهم فرصة العمل في مملكة العز.
• اختبروا الدكاترة الأجانب، والمهندسين، والمحاسبين، الذين يأتون بشهاداتٍ لا يوجد بها لا قدرات ولا تحصيلي، ويحتلون أفضل الوظائف.
• اختبروا حتى الخدم (الشغالات) والسائقين؛ فالخادمة تأتي وهي لا تعرف الملعقة من القدر، وتقضي سنواتٍ، نصفها تتعلم فيها. والسائق لم يرَ سيارةً في بلده، ويأتي بتأشيرة “سائق” ويتعلم عندنا!
• الإخوة أصحاب القرار: اختبروا الأجانب قبل قدومهم، بدلًا من اختبار أبنائنا وبناتنا الذين تخرجوا من مدارسنا، ودرسوا مناهجنا، واجتازوا اختبارات أساتذتنا، ليتفاجؤوا بـ”هادمِ المستقبل والطموحات”… التحصيلي والقدرات!
وقفة:
“هَوِّنْ عليك، فما في اللوحِ قد كُتِبا.
للتواصل مع الكاتب 0505300081



