أكد رئيس وزراء لبنان نواف سلام خلال كلمة أُلقاها أمام مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي اليوم التزامه الراسخ باستعادة سيادة الدولة الكاملة وتعزيز مسار الإصلاح، مشيدا بالدعم المستمر الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي للبنان، لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان. وشدد على أن لبنان لا يسعى ليكون ساحةً للنزاعات، بل دولة مستقلة تقوم على التعددية والديمقراطية وسيادة القانون، معربا عن أمله في أن يشكل وقف إطلاق النار الأخير خطوة نحو إنهاء الحروب التي أثقلت كاهل البلاد.
وأوضح أن إنهاء الحرب الحالية بات ضرورة ملحّة، مؤكدا أن تحقيق ذلك يمر عبر حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة، ومواصلة الجهود الدبلوماسية، بما في ذلك المحادثات التي انخرط فيها لبنان مؤخرًا برعاية أميركية. كما شدد على أن خيار الدبلوماسية يعكس مسؤولية وطنية، بهدف إنهاء الاحتلال، وتأمين عودة النازحين، والإفراج عن الأسرى. وفي هذا السياق، استعرض سلام الإجراءات التي اتخذتها الحكومة، ومنها تنفيذ خطة لجعل بيروت منطقة خالية من السلاح، وحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله، إضافة إلى خطوات عملية لتعزيز سيطرة الدولة، أبرزها القرار المتخذ في 5 اغسطس2025، والخطة المقدمة في 5 سبتمبر 2025، وإعلان الجيش في 8 يناير 2026 استكمال المرحلة الأولى من الانتشار جنوب نهر الليطاني.


