أمسية بعنوان ” وليد قصص..حكواتي القرن 21 ” ، باستضافة منفردة لشخصية فريدة الكاتب ” وليد العنزي ” ، تحت إشراف الإعلامي علي الحضان ، في تميز حواري ثقافي مع “الكاتبة رحمة الأحمد “.
قدم الكاتب والروائي “محمد العنزي ” توصياته لكل الروائين الحضور في الأمسية ، في الحفاظ على قيمة الرواية القديمة ، دون ان يفقدها قيمتها، ويركز على مواكبتها لمتغيرات المتلقي التقنية ، مع محافظة كل روائي على التفرد بحبكته ولونه الذي يميزه ويحاكي اهتمامات واحتياجات المتلقين . وقوة جذبه في احضار المتلقي والقارئ.
وأكد ” وليد العنزي ” الضيف والحكواتي في الأمسية، أن مصنعية الرواية تختلف باختلاف الإبداع المنسجم مع حراك الإرث ، وواقع الحياة القصصية في الماضي ، ليأتي الراوي بالمتلقي باحثا عما يجسد له حكاية الإرث والأجداد وما يقتفي من أثرهم بنفس الدفء ، هم رحلوا نعم ، وبقيت قصصهم في ابداع الراوي اليوم ، بتصميم سردي وتلوين المادة الروائية المتلقاة بحبكة خاصة ، تحتضن وتحافظ على بقاء القارئ والمستمع والمتلقي في مكانهم الصحيح.
كما أوصى الراوي “وليد العنزي ” الحفاظ على بصمة الحكمة في الرواية ، والارتقاء بها عن اندثار الأصالة والقيم والمباديء في عناصر الرواية المناسبة وتمكين الحقبة العمرية للرواية آن ذاك لتبقى حية ، الرواية التي تحمل على أكتافها مسئولية الحفاظ على الجيل الحديث تمكنا جنبا إلى جنب مع الأسرة.
واختتم “وليد العنزي ” في طابع من الدعابة كيف أنقذته جدته في قصة يرويها حين انتهى مخزون المحتوى في بداياته ،محققة سبعة مليون مشاهدة في برنامج “التك توك “مؤشراً على قيمة واهمية القصة وتعطش المجتمع لها.
والتي نشأت بفكرته الناجحة رواية ” يقولون الأولين ” ، ومن تلك الانطلاقة ميز ” وليد العنزي ” بين ما يستحق ان يروى وما لا يستحق ، وفي ابتسامة تفاعلية مع الحضور ذكر ” كنت اضحك على نفسي ! في بداياتي في “السناب” ،كنت أظن رقم مشاهدات كان كثير او قليل بسبب خلل في قصتي ام بسبب تقنية اخرى؟ “.
واختتم الإعلامي علي الحضان المشرف العام على نادي المصدر الثقافي بالرياض ، بتكريم الضيف الكاتب “وليد العنزي ” صاحب رواية “يقولون الأولين ” ، كما كرم القائمين على نجاح اللقاء الثاني ونخبة من الحضور ، كأحد مبادرات “الشريك الأدبي “المنبثقة عن هيئة الأدب والنشر والترجمة ضمن النسخة الخامسة من المبادرات الثقافية معبراً عن شكره لضيف اللقاء الكاتب والروائي وليد في نقل تجربته الفريدة من نوعها في سرد القصص بطريقة تفاعلية جاذبة.
وأشاد الإعلامي “علي الحضان ” من جانبه بفن وإدارة الحوار الكاتبة “رحمة الأحمد ” وانسجامه مع الضيف ” وليد العنزي ” ، وفاعليته مع نخبة الأدباء والإعلاميين والمثقفين والمهتمين في القصص والرواية من الحضور مختتما الحفل بعرض تصويري ومونتاج بالجوال والدرون لكافة الأمسية ، للمصور خالد عبد الله السهلي الذي اكد فيه حرصه على احترافية نقل الحدث ببصمته وطريقته الخاصة.
واعرب من جانبه عن امتنانه وشكره للنخبة الحاضرة وتلبية الدعوة المحفزة لمزيد وسلسة نجاحات قادمة للمبادرات.






