سألت بعض الأصدقاء عن ماذا اكتب..
قالوا لي أكتب عن الحياة وهكذا ارسلوا لي..
قال الله تعالى الآية :
” المال والبنون زينة الحياة الدنيا..”
لكن اعتذر منهم إني كتبت عن المال..
وأوعدهم سأكتب قريباً عن الحياة..
ولنقرأ معاً هذه القصة الواقعية المليئة بالعبرّ..
التقطت صورة في أحد اليلدان في مستشفى عام، لفتاة تحمل حقيبتين كبيرتين من المال دخلت بهما للطبيب لتقول له بصوت عالٍ :
هذا هو المال خذه وعافيني بصحتي..
فيجيبها الطبيب بكل هدوء : بأنه لن يستطيع أن يفعل لها شي ولو احضرت له 100 حقيبة كتلك التي بيديها..
الفتاة هي مصابة بمرض السرطان، وللأسف هي في المرحلة الاخيرة، فأصبحت ترمي الأموال وسط ممر المشفى وتقول بصراخ :
هذا هو المال فأين الصحة..؟؟!!
هذا هو المال فأين عافيتي..؟؟!!
هذا هو المال فمن يبيع لي صحته..؟؟!!
اللہُـــــــــــــــــم..تشفي كل المرضى..
القناعة أعظم ثروة، والصحة خير ثروة المال..
نعم لأن المال يشتري ويشتري..
المال يشتري..
الدواء…. لكن لا يشتري الشفاء…
المال يشتري..
كل شيء…. لكن لا يشتري رضى الله ورحمته..
المال يشتري….
قطعة أرض لكن لا يشتري بقاءك عليها..
المال يشتري..
الشهادة في العلم بكل المجالات…
لكن لا يشتري شهادة الحق في يوم الممات..
المال يشتري..
الساعة….. لكن لا يشتري الوقت….
المال يشتري..
المنزل…. لكن لا يشتري راحة البال…
المال يشتري..
السرير….لكن لا يشتري النوم والأطمئنان..
المال يشتري..
الأكل…. لكن لا يشتري العافية والشبع…
المال يشتري..
الوعاء…. لكن لا يشتري الوعي….
المال يشتري..
الغطاء…. لكن لا يشتري الدفء…
المال يشتري..
المكان…. لكن لا يشتري الزمان..
المال يشتري..
العلم…. لكن لا يشتري الأخلاق….
المال يشتري….
الجواهر…. لكن لا يشتري الصديق الصادق والأخ والأخت والوالد والوالدة والحبيب..
المال يشتري الماء..
لكن لا يشتري للبشر الصفاء والنقاء..
المال يشتري….
هدايا للناس.. لكن لا يشتري محبة الناس..
المال يشتري..
الجاه والعباءة..لكن لا يشتري العزة والكرامة..
المال يشتري..
السيارة..لكن لا يشتري السلامة..
المال يشتري….
الإضاءة….لكن لا يشتري النور الداخلي..
المال يشتري…
كل شيء.. الا الضمير والمصير..
يبقى المال مهم….وخاصة في هذه الأيام
لكن الأهم الحفاظ على أصلك وجوهرك..
ولا يغيرك او يْغرك يوماً كثرة او قلة المال..
اللہُــــــــــم.. إنا نسألك لنا ولكل أحباؤنا إيماناً كاملاً، وقلباً خاشعاً، ولسانا ذاكراً، ورزقاً حلالاً وبيتا آمناً وجسماً سالماً معافىً من كل داء.
للتواصل مع الكاتب KhaledBaraket@gmail.com



