إهتمت المملكة بتوفير المياه لأهالي مكة وللحجاج والمعتمرين منذ عهد جلالة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه ثم صار على نهجه أبناؤه من الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبد الله حتى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله إهتمت بقضية توفير المياه بمكة لسقيا الأهالي و الحجاج و المعامرين حيث وجه الملك المؤسس رحمه الله فور دخوله إلى مكة المسؤولين في إدارة عين زبيدة أنذاك بضرورة الاهتمام بموضوع المياه و صيانة وتنظيف مجاري ودبول عين زبيدة الممتدة من جبال كرا قرب الطائف إلى مكة المكرمة ومناطق المشاعر المقدسة لزيادة كميات المياه الواردة منها بعد نضوبها لعدم صيانتها وتطويرها.
كما امر غفر الله له بضم بعض العيون الواقعة في ضواحي مكة الشرقية والشمالية الى مجرى عين زبيدة لزيادة كمبات المياه الواردة والمشاعر وفي عهد انجاله الملوك سعود وفيصل وخالد رحمهم الله والوا الاهتمام بتوفير المياه خيث تم حفر ابار جوفيه وعمل تمديدات انا بين من بعض العيون القريبة من مكة كعين الزيماء وحنين والزعفران والقشاشية وسحب كمبات مباهها عبر هذ الا نابيب الى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
كما قامت ادارة عين زبيدة بتغطية معظم احياء مكة بشبكة مياه وخزانات مياه صغيرة تتسع ل 10 الاف متر مكعب من المياه.
ولكن مع توسع الحركة العمرانية مع زيادة عدد السكان وبدء الناس في التوسع مع دخول صندوق التنمية العقاري ا اضافة الى زيادة اعداد الحجاج والمعتمرين أصبحت الكمية التي ترد لمكه من الابار والعيون غير كافية لسد الاحتياجات للمياه وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله وجه بإنشاء محطتان لتحلية المياه بساحل بحر الشعيبة الذي يبعد عن مكة جنوبا غربيا بمسافة 300 كم وفعلا أنجزت المحطتان بوقت وجيز ومددت انا بيب التحلية عبر الصحاري والوديان والجبال من مقر المحطتين في السعيبة الى مكة المكرمة ومناطق المشاعر المقدسة ودشن خادم الخرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز رحمة الله حفل تدفق مياه البحر لمكه والمشاعر عام 1408 حيث بلغت كميات المياه الواصلة من التحلية 150 الف متر مكعب يوميا ترد لخزانات ضخمة بمكة والمشاعر ثم توزع عبر الشبكات التي تم إنجازها مسبقا لتغطي جميع احياء مكة والمشاعر المقدسة وكان وصول هذه الكميات الضخمة لمكه والمشاعر فتحا عظيما في تاريخ الكمبات القليلة التي كانت تصلهما من العيون والابار.
وبعد فترة صدرت الأوامر الكريمة بإنشاء ثلاث محطات للتحلية إضافية بساحل الشعيبة البحري وهكذا تنعم مكة والمشاعر حاليا بكميات هائلة من المباه الواردة من محطات التحية وانشئت خزانات تخزينية وتشغيليه ضخمة في مكة والمشاعر لا استقبال هذه الكميات من المباه التي تفيض عن الحاجة بعد ان كانت مكة والمشاعر تعانيان من شح المباه وندرتها حتى وصل اليوم خزن المياه بمكة و المشاعر لموسم الحج 3 ملايين و نصف متر مكعب وترد يوميا كمية مياه التحلية تقدر ب 760 ألف متر مكعب.


