وما الحياةُ إلا محطَّات ما بين حضورٍ وغياب فــي زحــام الــحــيــاة محبة الناس ليست بالحسب ولا بالنسب ،لا بالمال ولا بالذهب نما بالأخلاق والصدق والتربية والأدب.
وفــي زحــام الــحــيــاة.. لا نحتاج دائمًا لمن يحمل لنا الدنيا، بل أحيانًا يكفينا قلبٌ لطيف وكلمة حنونة، ووردة تُهدى لنا بلا سبب فــي زحــام الــحــيــاة أجمل الأشياء تلك التي تأتي بعفوية، فتُشعرنا أننا ما زلنا بخير وما زالت الحياة تُخبئ لنا لطفًا جميلاً.
فــي زحــام الــحــيــاة.. الحياة مدرسة كبيرة نتعلم فيها ونكتسب الخبرات حتى آخر يومٍ من عُمرنا، وفيها نتعرف على طبائع البشر من خلال تجاربنا معهم، نُفيد ونستفيد، فقد نْجد ما هو حُلوٌ وجميل، ونجدُ ما هو مُرٌّ كالعلقم.
فــي زحــام الــحــيــاة.. ندرك ان الحياة لم تستقم لأحد حتى تستقيم لنا، ولم تدُم لمن سبقنا حتى تدوم لنا، فالتجارب أساتذة الحياة ومن معين الحياة ننهل ما هو صالحٌ وما ينفعنا في دُنيانا ونجتنب ما يضرنا.
فــي زحــام الــحــيــاة كلما كثرت تجاربنا صغرت دائرة علاقتنا مع البعض ليس تكبراً ولكن لأن التجارب تمنح الإنسان معايير أكثر دقة لانتقاء الأشخاص.
فــي زحــام الــحــيــاة أدركنا ان الرفقة لا تعني شيئًا دون الأمان، وأن العشرة الطويلة لا تصنعُ دائماً صداقاتٌ حقيقية وأن وعود اليوم ليست ضمانات للغد.
والخسارات….ليست بالضرورة هزائم وحتى بعض المكاسب مكاسب دنيوية فقط وأن بعض الذكريات روايةٌ جميلة نستمتعُ بقراءتها غير أنها لن تعود، وبعضها الأخر مؤلم، كنا نتمنى أن نُحرقُ بعض الأوراق من دفترها، وكأنها لم تكن.
فـي زحـام الـحـيــاة الأهم رضى الله ومحبته اللهم جبراً يُعيد لقلوبنا الأمل وراحة تنشر السكينة والطمأنينة في صدورنا.
للتواصل مع الكاتب KhaledBaraket@gmail.com




