قال الدكتور – عبد الله محمد الطريجي ليست الرحلات معناها الحقيقي انتقالاً من مدينةٍ إلى أخرى، بل هي انتقالٌ من قلبٍ إلى قلب، ومن محبةٍ إلى محبة، ومن روحٍ تعرف الوفاء إلى روحٍ تؤمن بالأخوّة الصادقة وهكذا كانت رحلة الأخ العزيز فيصل العنزي إلى بيت الأخ الكريم الرائد سيد حميد في محافظة البحيرة رحلةً جميلةً في ظاهرها عظيمةً في معانيها نبيلةً في رسائلها الإنسانية والكشفية.
مشيرا – لقد أثبتت هذه الزيارة أن الحركة الكشفية العربية لم تكن يوماً مجرد أنشطةٍ ومخيماتٍ وشعارات، بل كانت مدرسةً كبرى لصناعة الإنسان، وبناء الجسور بين أبناء الأمة العربية، حتى أصبح الرائد العربي يشعر أن له في كل مدينة عربية أخاً ينتظره، وأختاً تدعو له، وبيتاً يفتح أبوابه بمحبةٍ وصدق، فلا يشعر بالغربة مهما ابتعدت المسافات واختلفت اللهجات .. وهذا هو جوهر العلاقات الإنسانية النبيلة التي غرستها الأخوّة الكشفية المباركة؛ علاقاتٌ تقوم على الاحترام والمودة والوفاء، لا على المصالح العابرة أو المجاملات المؤقتة ،، فحين يزور رائدٌ أخاه في بلدٍ آخر، فإنه لا يحمل حقيبة سفر فقط، بل يحمل معه رسالة محبةٍ ووحدةٍ عربيةٍ أصيلة، تؤكد أن القلوب الصادقة قادرة على اختصار المسافات وصناعة الألفة الجميلة.
وأضاف الدكتور – الطريجي إن مثل هذه الزيارات الأخوية بين الرواد العرب تستحق أن تتكرر وتكبر وتتوسع لأنها تعزز القيم النبيلة وتُحيي معاني الوفاء والتواصل وتؤكد أن الأمة العربية ما زالت بخير ما دام فيها رجالٌ أوفياء يحملون هذه الروح الراقية.
فكل الشكر للأخ العزيز فيصل العنزي على نبله ووفائه وحرصه على توثيق أواصر المحبة والشكر موصول للأخ الكريم الرائد سيد حميد على كرمه الأصيل وحفاوته الجميلة التي تعكس معدن الرجال الطيبين.
حفظ الله هذه القلوب النقية وأدام بين الرواد العرب جسور الأخوة والمحبة والوفاء.



