أُقيمت إحتفالات يوم الصداقة الهندية السعودية 2026 وسط أجواء حماسية ومشاركة واسعة في مدينة جدة، حيث جمعت أبناء الجالية الهندية والسعودية في مشهد يعكس قيم الوحدة والانسجام الثقافي والصداقة والاحترام المتبادل.
ونُظمت الفعالية من قبل المنظمة الهندية العالمية (GIO) تحت قيادة السيد ماليسان (MalleSan)، بالتعاون مع المنظمة السعودية العالمية (GSO) برئاسة الدكتورة – سميرة عزيز، الإعلامية وسيدة الأعمال السعودية المعروفة.
وقد أُقيم الحدث بمدينة جدة يوم أمس وشهد حضور مواطنين سعوديين ومقيمين هنوداً ورجال أعمال وقيادات مجتمعية وعائلات، في تجسيد واضح للعلاقات المتنامية بين شعبي جمهورية الهند والمملكة العربية السعودية.
وهدفت المبادرة إلى تعزيز الصداقة والتفاهم الثقافي والمشاركة المجتمعية وتقوية الروابط الإنسانية، إلى جانب تشجيع التعاون في المجالات الاجتماعية والتعليمية والمهنية والتجارية.
وقد حظيت الفعالية بإقبال كبير وإشادة واسعة من الحضور، لا سيما من المشاركين السعوديين، مما يعكس متانة العلاقات المتنامية بين البلدين الصديقين.
وتضمنت الاحتفالية أنشطة وتفاعلات ثقافية قادتها السيدة سريثا، رئيسة جمعية كيرالا السعودية، إلى جانب فعاليات مجتمعية وفرص للتواصل المهني وتبادل الأفكار والخبرات، بهدف تعزيز العلاقات الإنسانية وترسيخ التفاهم المتبادل بين الشعبين الهندي والسعودي.
ورحب المشاركون بالمبادرة باعتبارها منصة إيجابية تعكس عمق الصداقة التاريخية والتعاون المتزايد بين البلدين كما وفرت الفعالية فرصاً لتبادل الأفكار وبناء علاقات جديدة واستكشاف آفاق التعاون المستقبلي في مجالات الأعمال والتعليم والتطوير المهني وخدمة المجتمع.
وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد السيد شوكت علي، رئيس منظمة جدة جلوبال تيلوغو، أهمية هذه المبادرات في تعزيز أواصر الود وتقوية العلاقات الثنائية على المستوى الشعبي.
وقال: “تلعب فعاليات مثل يوم الصداقة الهندية السعودية دوراً مهماً في تعزيز الدبلوماسية الثقافية وتشجيع التفاهم المتبادل وترسيخ العلاقات القوية بين شعبي الهند والمملكة العربية السعودية.”
من جانبه، أعرب السيد أرفيند، الأمين العام للمنظمة الهندية العالمية (GIO)، عن تقديره للجهود التي بُذلت لإنجاح الفعالية، ووجّه الشكر لجميع المشاركين، معرباً عن أمله في استمرار مثل هذه المبادرات مستقبلاً.
وخلال كلمتها، سلطت الدكتورة سميرة عزيز الضوء على الأهمية المتزايدة للمبادرات المجتمعية في تعزيز العلاقات الدولية وترسيخ التعاون طويل الأمد بين الشعوب.
وقالت: “توفر فعاليات مثل يوم الصداقة الهندية السعودية منصة قيّمة لتعزيز التواصل بين الشعوب ونشر الوعي الثقافي وترسيخ الاحترام المتبادل بين مجتمعاتنا. كما تتيح فرصاً للتشبيك والتعاون التجاري والتبادل التعليمي والشراكات المهنية، مع تشجيع المزيد من الاندماج الاجتماعي وبناء صداقات مستدامة بين الهند والمملكة العربية السعودية.”
كما دعت الدكتورة سميرة عزيز المشاركين إلى مواصلة نشر الإيجابية والحوار والتعاون، مختتمة كلمتها بالقول: “دعونا نبقى إيجابيين.”
وأعرب المنظمون عن خالص شكرهم وتقديرهم لجميع المشاركين والمتطوعين والداعمين وأفراد المجتمع الذين أسهموا في إنجاح الفعالية، مؤكدين أن الحضور الكبير وردود الفعل الإيجابية تعكس اهتماماً متزايداً بالمبادرات التي تعزز التفاهم الثقافي والصداقة والتعاون بين المجتمعات.
واختُتم البرنامج برسالة ملهمة حملت شعار: “رؤية واحدة، مستقبل واحد” تأكيداً على التزام الجانبين بمواصلة بناء جسور الصداقة والتعاون والاحترام المتبادل والازدهار المشترك. وقد ألقى هذه الرسالة سانثي ماليسان، رئيس شبكة الأعمال العالمية (GBN).
كما أشاد كل من نازيا، المنحدرة من مدينة حيدر آباد، وميرزا، المنحدر من مدينة بنغالورو، ممثلَي شبكة بهارات للأعمال (BBN)، اللذين قدما من الرياض برفقة عائلتيهما، بالمبادرة ودورها في تعزيز التواصل الشعبي بين البلدين.
وأكد التوستماستر السيد سراج، ممثل مجتمع الميمن من ولاية غوجارات، أن نجاح هذه الفعالية يبرز أهمية المبادرات المجتمعية في دعم العلاقات الهندية السعودية وتعزيز الصداقات المستدامة بين شعبي البلدين.
من جانبه، أوضح السيد كاجا من جمعية جدة التاميلية أن الفعالية عكست رؤية مشتركة لتعزيز الدبلوماسية الثقافية وتقوية التماسك الاجتماعي وتشجيع التواصل البنّاء بين الهند والمملكة العربية السعودية خلال السنوات المقبلة.



