أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه مستعد للقاء المرشد الإيراني الأعلى، شريطة أن يكون الهدف إبرام اتفاق نووي شامل، مؤكداً أن جوهر أي صفقة محتملة يقوم على مبدأ واحد لا تنازل عنه: عدم امتلاك إيران لأي سلاح نووي.
وكشف ترامب أن إدارته ناقشت خيار إرسال قوات خاصة للاستيلاء على المواد النووية الإيرانية، غير أنه تراجع عن الفكرة خشية تكرار سيناريو مشابه لأزمة الرهائن في عهد الرئيس الأسبق جيمي كارتر.
وفي مقدمة المطالب الأميركية التي يصفها ترامب بالخطوط الحمراء، يأتي فتح مضيق هرمز فوراً، وهو الشريان الحيوي الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، في إشارة واضحة إلى أن الملف الاقتصادي لا يقل أهمية عن الملف الأمني في أي تسوية مقبلة.
تصريحات ترامب تأتي في خضم مفاوضات حساسة تشهد تقارباً حذراً بين واشنطن وطهران، وسط ترقب دولي لما قد يكون أكبر اتفاق جيوسياسي في المنطقة منذ سنوات.


