يراودني كثيرًا سؤال: ماذا يستفيد الآخرون مما يؤذي غيرهم؟ وهل جئنا إلى هذه الحياة لنؤذي بعضنا البعض أم لنساعد بعضنا البعض؟
في بعض الأوقات نعيش أيامًا لا نريدها، أو تأخذنا الحياة إلى طرق لم نخطط لها، لكن تلك هي تجارب الحياة التي تصنعنا وتعلّمنا.
كانت تجربتي الأولى في هذا العمل مليئة بصعوبة فهم الآخرين وصعوبة التأقلم معهم وربما يكون التأقلم صعبًا في البداية، لكنه ليس مستحيلًا أحاول أن أهوّن على نفسي الكثير من المواقف، وأؤمن أن البدايات دائمًا تحتاج إلى صبر.
وأعترف أنني اشتقت إلى تلك الضوضاء التي كان يصنعها الأطفال في الحي، رغم أنني لم أكن أحبها كثيرًا في السابق، ولعلها مشاعر الحنين التي يوقظها العقل الباطن.
أتمنى أن يكون كل شيء على ما يرام في هذا العمل، وألا تضيع خطواتي سدى لا يهمني كثيرًا ما أقوله اليوم، بقدر ما يهمني أن يتحقق ذلك الحلم قريبًا، وأن أكون السيدة التي تبني نجاحها بجهدها، ويُذكر اسمها بما قدمته من عمل واجتهاد.
للتواصل مع الكاتبة – 201014594607+


