ليس لأنّه أخي أكتب هذه الكلمات بل لأنّ الإنصاف يقتضي أن تُذكر النجاحات كما هي وأن يُشاد بأصحاب العطاء حين يتركون
أثراً واضحاً في مجتمعاتهم والدكتور – ماجد خزيم العنزي واحد من هؤلاء الذين صنعوا لأنفسهم مساراً مختلفاً وبصمةً يصعب تجاوزها في العمل التعاوني والاجتماعي.
لقد خاض انتخابات جمعية بيان مرتين وفي المرتين كان اختيار الناس له واضحاً وصريحاً إذ حصد المركز الأول بكل جدارة واستحقاق وهو إنجاز لا يتحقق بالمصادفة بل هو ثمرة سنوات من العمل المخلص والحضور الفاعل والقرب من الناس والحرص على خدمة المجتمع.
وعلى مدى ثماني سنوات في جمعية بيان التعاونية منها قضاها رئيساً لمجلس الإدارة قدم نموذجاً يُحتذى في الإدارة والعمل الميداني واضعاً مصلحة المساهمين وأهالي المنطقة فوق كل اعتبار فكان قريباً من الجميع مستمعاً لهمومهم وساعياً لتحقيق تطلعاتهم.
وما يلفت الانتباه أكثر من الإنجازات الإدارية هو ذلك الرصيد الكبير من المحبة والاحترام الذي بناه بين الناس فقلّما أجلس مع شخص يعرف الدكتور ماجد إلا وأسمع كلمات الثناء على أخلاقه الرفيعة وتواضعه وحسن تعامله، وإخلاصه في أداء واجبه وهذه الشهادة الصادقة من الناس هي أعظم وسام يمكن أن يناله أي إنسان.
إننا نفتخر بالدكتور – ماجد خزيم العنزي لا لقرابةٍ تجمعنا به فحسب بل لأنّه مثال للرجل الذي جمع بين الخلق الكريم والعمل المخلص والنجاح المستحق.
ونسأل الله أن يوفقه دائماً وأن يجعل ما قدمه ويقدمه في ميزان حسناته وأن يواصل مسيرته المضيئة في خدمة وطنه ومجتمعه.
للتواصل مع الكاتب 966550538538+



