قال ابو طالب عم النبي عليه اطيب الصلاة والسلام عن مقام إبراهيم عليه السلام وموطئ ابراهيم فى الصخر رطبة على قدميه حافيا غير ناعل من لم يسمع عن مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام عند الكعبة المشرفة في المسجد الحرام ؟ عصور وأزمان وتغيرات واهتمام من خلفاء وملوك مرت على هذا المقام مذ أن رفع إبراهيم قواعد البيت العتيق وفي هذا السياق أوضح الباحث في شؤون الحرمين الشريفين محيي الدين الهاشمي أنه مُذْ أمر الله تعالى النبي إبراهيم وابنه النبي إسماعيل عليهما السلام بأن يرفعوا قواعد البيت الحرام وبعد أن انتهيا من البناء أنزل الله لهما الحجر الأسود والمقام من الجنة مشيرا إلى أنهما من يواقيت الجنة وقال الهاشمي هذا نص ما ورد عن الرسول عليه اطيب الصلاة والسلام في حديث برواية الترمذي.
الركن والمقام ياقوتتان من الجنة طمس الله نورهما ولولا ذلك لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب وأضاف الهاشمي أن حجر المقام عليه صورة قدمين محفورتين بالصخرة فيما يروى أنه بعد اكتمال بناء البيت العتيق وقف سيدنا إبراهيم عليه السلام على الحجر فغاصت قدماه تخليدا لذكرى بنائه للبيت الحرام وظل عبر الأزمان ملاصقا للكعبة المشرفة وأحد معالم بيت الله الحرام في مكة المكرمة وأشار الهاشمي إلى أن المقام كان مكشوفا للناس لكن بسبب كثرة لمس الناس له تغير أثر القدمين ومسح مكان الأصابع وفي عهد النبي محمد عليه اطيب الصلاة والسلام وعند فتح مكة في السنة الثامنة للهجرة وبعد نزول الآية الكريمة.
واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى .. قام الرسول عليه اطيب الصلاة والسلام والصحابة بإبعاده عن الكعبة المشرفة إلى موقعه الحالي بمسافة تقدر بأكثر من 10 أمتار بقليل مائلا لجهة الشرق وذلك تسهيلا للطائفين وتمكينا للمصلين بالصلاة خلف المقام كما ذكر في الآية الكريمة وذكر المؤرخون أن أول من غطى المقام من الحكام هو الخليفة العباسي المهدي وذلك عام 161 للهجرة وبعد ذلك زاد عليه الخليفة المتوكل عام 236 للهجرة وصب عليه الذهب والفضة لتقويته حيث إنه حجر رخو.




