وقّع الكاتب والمستشار الإعلامي الدكتور خالد الخضري اتفاقية مع إحدى دور النشر الرقمية العربية لإعادة إصدار عدد من مؤلفاته بصيغة رقمية، ونشرها عبر المنصات المتخصصة في بيع الكتب الإلكترونية، في خطوة تهدف إلى توسيع دائرة انتشار أعماله وإتاحتها للقراء داخل المملكة وخارجها.
وبدأت المرحلة الأولى من المشروع بإصدار ثلاثة من مؤلفاته بصيغة رقمية، وهي كتاب: «الإيمو عند الفتيات.. هل هن عبدة الشيطان؟»، وكتاب: «نساء خوالد»، إلى جانب كتابه: «رؤية المملكة 2030 وعودة السينما السعودية»، الذي حظي باهتمام واسع في الأوساط الثقافية؛ لما يتضمنه من توثيق لمسيرة السينما السعودية منذ بداياتها في خمسينيات القرن الماضي، مرورًا بمرحلة توقفها، وصولًا إلى عودتها في ظل النهضة الثقافية التي تشهدها المملكة ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ومن المقرر أن تُتاح هذه الإصدارات عبر منصات النشر الرقمي، مع توفير خيار طباعة النسخ الورقية للراغبين في اقتنائها، بما يواكب التحولات المتسارعة التي يشهده قطاع التأليف والنشر، ويُسهم في وصول الكتاب العربي إلى شريحة أكبر من القراء.
ويأتي هذا التوجه بعد الحضور الدولي الذي حققته مؤلفات الخضري، حيث أُدرجت روايته: «رعشة جسد» في مكتبة: “الكونغرس الأمريكية”، كما أُدرج كتابه: «خطابات مؤثرة في الصحافة السعودية» في المكتبة البافارية الألمانية، إلى جانب وجود عدد من أعماله في مكتبات دولية أخرى، وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد بإنتاجه الفكري والثقافي.
وكان د. الخضري قد أعرب في وقت سابق عن سعادته بإدراج مؤلفاته في المكتبات العالمية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل حافزًا لمواصلة العطاء وتقديم المزيد من الأعمال الإبداعية، وأن الوصول إلى القارئ العالمي لا يتحقق إلا من خلال رسالة صادقة ومحتوى معرفي يلامس الإنسان أينما كان.
ويُعد الدكتور خالد الخضري من الأسماء البارزة في المشهد الثقافي والإعلامي، المحلي والعربي إذ صدر له أكثر من سبعة عشر مؤلفًا تنوعت بين الرواية، والمجموعات القصصية، والدراسات والبحوث الإعلامية، والكتب الثقافية والاجتماعية، مواصلًا من خلالها إثراء المكتبة العربية بأعمال تجمع بين التحليل والرؤية الفلسفية والمعالجة الفكرية لقضايا المجتمع والإنسان عموما.



